البيت الأبيض: نتواصل مع سلطات فنزويلا المؤقتة.. ونناقش انضمام جرينلاند
قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تجري تواصلًا مباشرًا ومستمرًا مع السلطات المؤقتة في فنزويلا، مؤكدة أن واشنطن تمتلك حاليًا أعلى مستوى ممكن من النفوذ على هذه الجهات.
وأضافت «ليفيت» خلال مؤتمر صحفي: إن «إدارة الرئيس دونالد ترامب، بقيادة وزير الخارجية ماركو روبيو، وبمشاركة نائب الرئيس وكامل فريق الأمن القومي، على اتصال وثيق بالسلطات المؤقتة في فنزويلا»، مشيرة إلى أن هذا التواصل يعكس قدرة الولايات المتحدة الحالية على التأثير بشكل كبير في مسار الأوضاع هناك.
وتابعت «ليفيت»: أن «الرئيس ترامب لا يرغب في اللجوء مجددًا إلى استخدام القوة العسكرية ضد فنزويلا؛ ولكن واشنطن تفضل الاعتماد على الأدوات الدبلوماسية في التعامل مع الملف الفنزويلي»، مؤكدة في الوقت ذاته أن ترامب يحتفظ بحقه في استخدام القوة العسكرية في فنزويلا إذا اقتضت الضرورة ذلك.
واردفت المتحدثة باسم البيت الأبيض: «قرارات السلطات المؤقتة في فنزويلا ستتحدد بناءً على موقف الولايات المتحدة؛ إذ ستظل قراراتهم تُحدد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية».

انتخابات فنزويلا.. وجزيرة جرينلاند
وأوضحت «ليفيت»: أن «هذا الخيار لا يزال مطروحًا في حال تطورت الأحداث على نحو يستدعي تدخلا عسكريًا»، كما رفضت التعليق عن مطالبة الولايات المتحدة إلى فنزويلا بقطع علاقاتها مع كل من روسيا والصين سواء بالتأكيد أو بالنفي.
وواصلت حديثها: بأنه «من المبكر الحديث عن إجراء انتخابات في فنزويلا في المرحلة الحالية»، موضحة أن ترامب لا يسعى إلى استخدام القوة العسكرية ضد فنزويلا مرة أخرى، مفضلًا الحلول الدبلوماسية، مع احتفاظه في الوقت نفسه بحق اللجوء للجيش الأمريكي عند الضرورة.
واستكملت: أنه «لا يوجد أي قوات أمريكية منتشرة على الأراضي الفنزويلية، وأن الرئيس يحتفظ بطبيعة الحال بحق استخدام القوات المسلحة، إذا دعت الحاجة، لكن هذا ليس خياره المفضل»، مؤكدة أن الدبلوماسية تبقى دائمًا الخيار الأول.
وفيما يتعلق بملف جزيرة «جرينلاند» الدنماركية، قالت المتحدثه باسم البيت الأبيض: إن «البيت الأبيض ربط بين مسألة انضمام الجزيرة للولايات المتحدة وبين الحاجة؛ لاحتواء نفوذ روسيا والصين في منطقة القطب الشمالي؛ لذلك يناقش إمكانية قيامنا بشراء الجزيرة، كما يبحث الرئيس ترامب هذه المسألة بشكل نشط مع فريقه للأمن القومي».