مجلس الوزراء: المنطقة الصناعية بقفط نموذج واعد للتنمية بصعيد مصر|فيديو
أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أن المنطقة الصناعية بقفط تعد نموذجًا واعدًا للتنمية الصناعية المتكاملة في صعيد مصر، وتقع المنطقة على مساحة 406.9 فدان بموقع استراتيجي على طريق قفط - القصير.
اتصالها بشبكة الطرق الإقليمية
وتبعد 150 كم عن ميناء سفاجا و40 كم عن مطار الأقصر، إلى جانب اتصالها بشبكة الطرق الإقليمية وخط السكة الحديد، وقربها من محور قنا سفاجا الجديد.
برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر
وأوضح المركز أنه تم تطوير مرافق وخدمات البنية الأساسية بالمنطقة باستثمارات تُقدَّر بنحو 1.7 مليار جنيه، ضمن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، لدعم جاهزيتها لاستقبال استثمارات جديدة.
فرصًا استثمارية واعدة
وأشار إلى أن المنطقة توفر فرصًا استثمارية واعدة في مختلف الأنشطة الصناعية، وتضم العديد من المرافق والخدمات الداعمة، من بينها محطة كهرباء، ومحطة وقود، ومصنع سكر، ومركز تدريب مهني، ونقطة شرطة، ووحدة إسعاف.
كما تضم المنطقة الصناعية بقفط 160 مصنعًا متنوعًا للمنتجات الكيماوية والغذائية والهندسية والزراعية والسياحية ومواد البناء، بما يؤكد دورها في دعم الصناعة المحلية والاستثمار في صعيد مصر، وتعزيز مناخ الاستثمار وتوفير فرص العمل ودعم الصناعة الوطنية.
من ناحية أخرى، نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، فيديو عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان "عيد الميلاد المجيد.. تجسيد للوحدة الوطنية وانعكاس حقيقي لروح المواطنة".
لترسيخ قيم ومبادئ المواطنة
يأتي ذلك في إطار جهود الدولة لترسيخ قيم ومبادئ المواطنة بين جميع أبناء الوطن، عبر سياسات شاملة تُجسد مفهوم المواطنة باعتبارها ممارسة فعلية قائمة على تكافؤ الفرص والمساواة دون تفرقة أو تمييز، في ظل مجتمع آمن ومستقر يقوم على أسس التعايش والإخاء والمحبة والسلام.
تعزيز مبادئ المساواة
في هذا السياق، يعد تقنين أوضاع الكنائس والمباني التابعة لها جزءًا من هذه الجهود، في خطوة تعكس حرص الدولة على تنظيم أوضاع دور العبادة وتعزيز مبادئ المساواة في الحقوق، بما يدعم وحدة النسيج الوطني.
ومع الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، تتجلى هذه القيم على أرض الواقع في صورة إنسانية تعكس تماسك المجتمع المصري، وتؤكد أن مصر ستظل وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والتعاون وصناعة مستقبل يسوده السلام.
زيارة الرئيس لمقر الكاتدرائية
وخلال الفيديو، أوضح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أنه مع استقبال العام الجديد، تتجدد الرؤية والأمل، مشيرًا إلى أن "البداية نصف العمل"، وأكد أن زيارة الرئيس لمقر الكاتدرائية خلال احتفالات عيد الميلاد، أصبحت تقليدًا جميلًا يحمل دلالة مهمة، تعكس بداية لعام جديد يعم على الجميع، وتؤكد أن تهنئة سيادته لا تقتصر على الأقباط فقط، بل تشمل جميع أبناء الشعب المصري من خلال الكاتدرائية والعاصمة الجديدة.
