إسلام مبارك تكشف أسرار رحلتها من السودان إلى مسلسل "أشغال شاقة جدًا"| فيديو
كشفت الفنانة السودانية إسلام مبارك، عن محطات مشوارها الفني، والانتقال من الدراما المحلية إلى العالمية، مؤكدة أن الانطلاقة الكبرى كانت من خلال فيلم "ستموت في العشرين" للمخرج أمجد أبو العلاء، الذي فتح أمامها أبوابًا جديدة على المستوى العربي والعالمي.
وخلال لقائها مع الإعلامي شريف نور الدين في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة صدى البلد، أوضحت إسلام أنها خاضت تجربة الدراما السودانية لأكثر من 20 عامًا، إلا أن مشاركتها السينمائية شكلت نقطة تحول بارزة في مسيرتها، إذ وصفت الفيلم بأنه منحها حرية أوسع كممثلة، وعمّق إدراكها الفني والإنساني.
السينما نقطة التحول الكبرى
تحدثت إسلام مبارك عن الفوارق الكبيرة بين المسرح والدراما التلفزيونية من جهة، وبين السينما من جهة أخرى، مؤكدة أن لكل مجال أدواته ومفاتيحه الخاصة، لكن السينما كانت بوابتها نحو إدراك أعمق لفن التمثيل، قائًلا: "السينما لها باب مختلف تمامًا، جعلت شغفي كممثلة يتضاعف وأصبح أكثر قوة وصدقًا"، مشيرًا إلى أن فيلم "ستموت في العشرين" لم يكن مجرد عمل فني، بل نقلة نوعية وضعتها على خريطة الفن العربي والعالمي، خاصة أن السينما السودانية توقفت لفترة طويلة قاربت 30 عامًا، ما جعل التجربة أكثر ثراءً وعمقًا.
وفيما يتعلق بخطواتها داخل مصر، أوضحت إسلام مبارك أن أول أعمالها الفنية كان مسلسل "سيرة أهل الضي"، معتبرة أن مشاركتها في الدراما المصرية كانت حلمًا تحقق، وأتاحت لها فرصة التفاعل مع جمهور أوسع وأكثر تنوعًا، مبينًا أن العمل داخل مصر يحمل تحديات خاصة، لكنه يمنح الممثل في المقابل فرصًا ذهبية للتألق، بفضل الإنتاج الضخم، وحضور الدراما المصرية العريق في الوجدان العربي.
كواليس النجاح في "أشغال شاقة جدًا"
تطرقت إسلام مبارك إلى تفاصيل مشاركتها في مسلسل "أشغال شاقة جدًا" الذي عُرض ضمن موسم دراما رمضان 2025، مشيرة إلى أن شخصية "مدينة من نيجيريا" كانت بمثابة بوابتها الحقيقية نحو قلوب الجمهور المصري، قائًلا: "الدور شكّل محطة فارقة في مسيرتها، واعتبرته توفيقًا من الله قبل كل شيء، مضيفة أن الشخصية عرّفت المشاهدين بها بشكل مباشر ورسخت اسمها كوجه جديد في الدراما المصرية.
أوضحت إسلام أنها لم تكن تتوقع حجم التفاعل الكبير مع شخصية مدينة من نيجيريا، حيث فوجئت بالزخم الذي رافق عرض الحلقة الأولى، قائلة: "كنت قاعدة في شقتي مش فاهمة اللي بيحصل برا، ونزلت كأي أم عادية أجيب حاجات السحور، وفوجئت بالناس بينادوا عليا بمدينة، واندهشت من قوة رد الفعل"، مؤكدة أن حب الأطفال لها كان أكثر ما أسعدها، وأن الممثل الحقيقي يقيس نجاحه من خلال حب الجمهور وتفاعله، معتبرة أن هذه التجربة عززت ثقتها في نفسها وأكدت لها أن المشوار ما زال يحمل الكثير من الفرص والتحديات.

العالمية والجمهور المصري
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن النجاح في مصر يشكل خطوة محورية في مسيرتها، بعد أن كانت السينما قد قدمتها عالميًا، مشيرة إلى أن الجمع بين الخبرة السودانية والانطلاقة المصرية يمنحها تنوعًا وقوة في الأداء، معربة عن سعادتها البالغة بالتجربة ومؤكدة أنها تتطلع إلى المزيد من الأعمال التي تلامس وجدان الجمهور وتثري الفن العربي.