رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روبيو: سنعقد اجتماع مع الدنمارك.. ونقل سلطة فنزويلا بالمرحلة الأخيرة

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

أفاد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، بأنه يخطط لعقد اجتماع مع السلطات الدنماركية خلال الأسبوع المقبل؛ لبحث التطورات المتعلقة بوضع جزيرة «جرينلاند»، وجاء ذلك التصريح ردًا على سؤال حول سبب عدم موافقة الإدارة الأمريكية في الوقت الراهن على مقترح «كوبنهاجن»؛ لاجراء محادثات بشأن هذا الأمر، وما إذا كانت واشنطن مستعدة لاستبعاد خيار التدخل العسكري.

وتطرق حوار «روبيو» خلال مؤتمر صحفي إلى الأوضاع أو الإجراءات المتبعة من قبل الولايات المتحدة في فنزويلا تحديدًا بعد الهجمات العسكرية الأخيرة التي شنتها فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، قائلًا: إن «الخطة التي وضعتها الولايات المتحدة للتعامل مع الوضع في فنزويلا تقوم على ثلاث مراحل رئيسية، وتهدف في مجملها إلى تحقيق الاستقرار ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى».

سيناريوهات أمريكية لأوضاع فنزويلا 

كما أكد «روبيو»: أنه «مع المضي قدمًا سيتم شرح تفاصيل هذه الآلية؛ إذ تتركز المرحلة الأولى على تثبيت الأوضاع داخل فنزويلا، لأن واشنطن لا ترغب في رؤية البلاد تغرق في حالة من الفوضى وعدم الاستقرار»، مشددًا على أن النفط الفنزويلي الذي سيطرح في السوق المفتوحة ضمن إطار البرنامج الأمريكي سيباع وفق أسعار السوق العالمية، من دون تقديم أي تخفيضات. 

وزير الخارجية الأمريكي 
وزير الخارجية الأمريكي 

وقال «روبيو»: إن «عملية البيع ستتم بالأسعار السائدة في السوق، وليس بالخصومات التي كانت فنزويلا تحصل عليها في فترات سابقة، أما فيما يتعلق بالمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية فستتمحور حول تحقيق انتعاش اقتصادي في فنزويلا، على أن يكون ذلك مشروطًا باتاحة وصول الشركات الأمريكية والغربية وغيرها إلى السوق الفنزويلية بشكل عادل».

واختتم وزير الخارجية الأمريكي حديثه، قائلًا: إن «هذه المرحلة التي يطلق عليها اسم (التعافي) تهدف إلى خلق بيئة اقتصادية تسمح بمشاركة أوسع للشركات الدولية، أما بالنسبة للمرحلة الثالثة والأخيرة من الخطة الأمريكية تتعلق بعملية نقل السلطة في فنزويلا»، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل المحطة النهائية في إطار الاستراتيجية التي وضعتها واشنطن للتعامل مع الوضع في البلاد.

وزير الخارجية الأمريكي يهدد كوبا

يذكر أن، ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، وجه تهديدات حادة إلى حكومة كوبا يوم الأحد الموافق 4 يناير 2026، عقب قيام واشنطن باعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، محذرًا إياها مما وصفه بأنه «مشكلة كبيرة»، ومعتبرًا أن سلطات هافانا تمثل تحديًا خطيرًا في الفترة القادمة.

وأجاب «روبيو» في مقابلة مع قناة «إن بي سي» على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة الكوبية قد تكون الهدف التالي للولايات المتحدة بعد فنزويلا، وقال: إن «حكومة كوبا تشكل مشكلة كبيرة، وأنها باتت في وضع صعب للغاية»، مضيفًا أنه لا ينوي الكشف عن الخطوات القادمة التي قد تتخذها واشنطن في هذا الصدد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء