رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توجه بإقالة محافظ العاصمة اليمنية المؤقتة عدن واستبداله بآخر

أحمد لملس
أحمد لملس

كشف الصحفي فارس الحميري، نقلاً عن مصدر خاص مقرّب من دوائر صنع القرار في العاصمة المؤقتة عدن، عن توجه لإصدار قرار بإقالة وزير الدولة ومحافظ عدن الحالي أحمد حامد لملس، وتكليف القيادي البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي عبدالرحمن شيخ بتولي منصب محافظ عدن خلفاً له، وذلك على حسابه بموقع غكس.

وبحسب المصدر، يأتي هذا التوجه على خلفية تصاعد الخلافات بين لملس وعدد من قيادات المجلس الانتقالي، وفي مقدمتهم رئيس المجلس عيدروس قاسم الزبيدي، وذلك على إثر ما وُصف بحالة "تمرد إداري وتنفيذي" في عدد من الملفات الحساسة، لا سيما الجانبين الأمني والمؤسسي، ورفض تنفيذ توجيهات عليا متعلقة بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية في العاصمة المؤقتة.

ويُعد عبدالرحمن شيخ من أبرز القيادات المدنية المؤثرة داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، ويحظى، وفق المصادر، بقبول ودعم واسع في الأوساط الشعبية والسياسية بعدن، نظراً لما يُعرف عنه من حزم إداري ورؤية تنموية تهدف إلى تعزيز الأمن، وتحسين مستوى الخدمات، ومكافحة الفساد ومظاهر الفوضى التي شهدتها المدينة خلال السنوات الماضية.

وتشير المعلومات إلى أن القرار لا يزال قيد المراجعة النهائية داخل دوائر القرار في عدن، على أن يتم الإعلان عنه رسمياً خلال الأيام المقبلة، في خطوة يُتوقع أن تُنهي حالة الجدل حول أداء السلطة المحلية، وتمهّد لمرحلة جديدة يعوّل عليها المواطنون في استعادة دور عدن كعاصمة مؤقتة مستقرة وقادرة على تقديم نموذج فاعل في الإدارة والحكم الرشيد.

بثّت قناة “العربية”، قبل قليل، مشاهد حصرية من داخل القصر الرئاسي في معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، وذلك عقب إخراج مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي التابعة لعيدروس الزبيدي من القصر.

وأفادت القناة بأن القوات تمكّنت من دخول المجمع الرئاسي بعد أن نجحت قوات ألوية العمالقة، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي، وبتوجيه مباشر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وبدعم من تحالف دعم الشرعية، في تأمين القصر الرئاسي وإخراج عناصر المجلس الانتقالي منه، إلى جانب فرض السيطرة الأمنية على مدينة عدن.

تأتي هذه التطورات في أعقاب مغادرة عيدروس الزبيدي مدينة عدن إلى جهة غير معلومة، يُعتقد أنها محافظة الضالع، وذلك بعد فشل تحركاته التصعيدية.

 وفقًا للمصادر، سبقت مغادرته عمليات تهريب مكثفة للأسلحة والعتاد من مستودعات داخل عدن باتجاه الضالع، وهي التحركات التي قال التحالف العربي إنه تعامل معها عبر تنفيذ ضربات جوية استباقية.

أفادت مصادر في قوات الأمن باليمن، أن وحدات من “كتائب العمالقة الجنوبية”، الداعمة لحكومة اليمن المعترف بها دوليًا، دخلت المناطق الوسطى من العاصمة المؤقتة عدن، وقامت بحماية منشآت حكومية رئيسية، حسبما ذكرت وكالة “تاس” الروسية.

السيطرة على قصر المعاشيق الرئاسي ومطار عدن الدولي

ووفقًا للوكالة، سيطرت قوات العمالقة الجنوبية، على قصر المعاشيق الرئاسي ومطار عدن الدولي، بعد أن غادرت التشكيلات الانفصالية من المجلس الانتقالي الجنوبي مواقعها.

قوات تابعة لحكومة اليمن تسيطر على مقار الانتقالي الجنوبي
قوات تابعة لحكومة اليمن تسيطر على مقار الانتقالي الجنوبي

السيطرة على مقرات ومؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي 

كما سيطرت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة “المسؤولة عن محافظات جنوب غرب الجمهورية”، على مقرات ومؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدة أحياء من المدينة. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء