تحركات للحزام الأمني وتحليق جوي في محافظة الضالع جنوبي اليمن
أفادت مصادر محلية بتصاعد التوتر العسكري في منطقة ردفان بمحافظة لحج بجنوب اليمن، بالتزامن مع تحليق مكثف وعلى علو منخفض للطيران الحربي في سماء المنطقة.
وأوضحت المصادر أن العميد مختار النوبي قائد قوات الحزام الأمني وصل إلى قرية «القشعة» التابعة لمديرية الملاح في ردفان، برفقة تعزيزات عسكرية كبيرة، حيث شرعت القوات بالانتشار في التباب والمناطق الجبلية المحيطة، وسط حالة من الحيطة والحذر والترقب الشديد.
ويأتي هذا التحرك في ظل أجواء مشحونة وتطورات ميدانية متسارعة تشهدها المنطقة.
بثّت قناة “العربية”، قبل قليل، مشاهد حصرية من داخل القصر الرئاسي في معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، وذلك عقب إخراج مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي التابعة لعيدروس الزبيدي من القصر.
وأفادت القناة بأن القوات تمكّنت من دخول المجمع الرئاسي بعد أن نجحت قوات ألوية العمالقة، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي، وبتوجيه مباشر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وبدعم من تحالف دعم الشرعية، في تأمين القصر الرئاسي وإخراج عناصر المجلس الانتقالي منه، إلى جانب فرض السيطرة الأمنية على مدينة عدن.
تأتي هذه التطورات في أعقاب مغادرة عيدروس الزبيدي مدينة عدن إلى جهة غير معلومة، يُعتقد أنها محافظة الضالع، وذلك بعد فشل تحركاته التصعيدية.
وفقا للمصادر، سبقت مغادرته عمليات تهريب مكثفة للأسلحة والعتاد من مستودعات داخل عدن باتجاه الضالع، وهي التحركات التي قال التحالف العربي إنه تعامل معها عبر تنفيذ ضربات جوية استباقية.
أفادت مصادر في قوات الأمن باليمن، أن وحدات من “كتائب العمالقة الجنوبية”، الداعمة لحكومة اليمن المعترف بها دوليًا، دخلت المناطق الوسطى من العاصمة المؤقتة عدن، وقامت بحماية منشآت حكومية رئيسية، حسبما ذكرت وكالة “تاس” الروسية.
السيطرة على قصر المعاشيق الرئاسي ومطار عدن الدولي
ووفقًا للوكالة، سيطرت قوات العمالقة الجنوبية، على قصر المعاشيق الرئاسي ومطار عدن الدولي، بعد أن غادرت التشكيلات الانفصالية من المجلس الانتقالي الجنوبي مواقعها.
السيطرة على مقرات ومؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي
كما سيطرت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة “المسؤولة عن محافظات جنوب غرب الجمهورية”، على مقرات ومؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدة أحياء من المدينة.