الجيش الأمريكي يستولى على ناقلة النفط «صوفيا» بالبحر الكاريبي |صور
ذكرت القيادة الجنوبية الأمريكية «ساوثكوم»، أن القوات المسلحة الأمريكية قامت سيطرت على ناقلة النفط «صوفيا» في منطقة البحر الكاريبي، وتعمل حاليًا على مرافقتها باتجاه أحد الموانئ الأمريكية.
ونشرت القيادة الجنوبية الأمريكية بيان رسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًة: إن «العملية نُفذت في ساعات الصباح الأولى من اليوم الأربعاء الموافق 7 يناير 2026، حيث جرى اعتراض ناقلة نفط خاضعة للعقوبات من قبل وزارة الحرب بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي، دون تسجيل أي حوادث تذكر أثناء التنفيذ».
كما أشار بيان القيادة المركزية، إلى أن الناقلة المحتجزة التي تحمل اسم «صوفيا» كانت موجودة في المياه الدولية وتمارس أنشطة غير قانونية في البحر الكاريبي، مؤكدة أن خفر السواحل الأمريكي يتولى حاليًا مهمة مرافقة السفينة إلى داخل الأراضي الأمريكية، تمهيدًا لرسوها النهائي في أحد الموانئ المخصصة لذلك.

تصاعد الضغوط.. حاملة طائرات وتصنيف فنزويلا دولة إرهابية واسم جديد للمهمة
وفي وقت سابق، نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريرًا، يوم الأربعاء الموافق 10 ديسمبر 2025، يفيد بأن السلطات الأمريكية تعمل على ترحيل الناجين من منطقة البحر الكاريبي، نتيجة الهجمات التي نفذتها ضد قوارب مهربي المخدرات في المنطقة، وذلك بهدف تجنب الإجراءات القانونية المحتملة ضد هؤلاء الناجين في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن تلك الإجراءات قد تضطر الإدارة إلى تقديم أدلة تسند ضرورة شن حملة عسكرية في منطقة البحر الكاريبي.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» في أواخر شهر نوفمبر الماضي، استنادًا إلى معلومات من مصادر موثوقة، أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، أعطى أوامر بـ«قتل الجميع» خلال عمليات الغارات الأمريكية، التي استهدفت سفن تهريب المخدرات قبالة سواحل فنزويلا، وقد قاد ذلك إلى إصدار الأوامر بتنفيذ ضربة ثانية خلال الهجوم الأول الذي وقع في 2 سبتمبر الماضي؛ لاستهداف أي ناجين من تلك الغارات.
وبعد نشر هذا الخبر، وصف البيت الأبيض صحيفة «واشنطن بوست»، بأنها «مجرمة إعلامية لهذا الأسبوع»، واصفًا القصة بأنها «غير صحيحة»، مؤكدًا أن مثل هذه العمليات تتماشى مع القوانين العسكرية.
يذكر أن، حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد ر. فورد" وصلت، أكبر حاملة طائرات تابعة للبحرية وأكثرها تطورًا، إلى البحر الكاريبي، مما عزز قدرة واشنطن على شن ضربات داخل فنزويلا، ورافقت ثلاث مدمرات تابعة للبحرية "فورد"، مما رفع الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة إلى أعلى مستوى له منذ عقود.