رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أيمن شاهين: مليون فلسطيني في غزة بحاجة إلى مساعدات الإيواء|فيديو

أيمن شاهين
أيمن شاهين

في إطار المتابعة المستمرة لتطورات القضية الفلسطينية، تتزايد التحذيرات الدولية من خطورة الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وسط استمرار السياسات الإسرائيلية التي وصفتها تقارير أممية بأنها تمييزية وترقى إلى ممارسات الفصل العنصري.

وفي هذا السياق، قدم الدكتور أيمن شاهين، أستاذ العلوم السياسية، عبر قناة «إكسترا نيوز»، قراءة معمقة للمشهد الفلسطيني، كاشفًا أبعاد الأزمة بين التقارير الحقوقية والواقع السياسي الدولي.

تحذيرات أممية من سياسات خانقة وحصار مستمر

حذرت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من تصاعد الآثار “الخانقة” للسياسات الإسرائيلية على حياة الفلسطينيين، معتبرة أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة بات يشبه نظام الفصل العنصري، وأكدت المفوضية أن التمييز الممنهج ضد الفلسطينيين شهد تدهورًا خطيرًا خلال السنوات الأخيرة، سواء في غزة أو الضفة الغربية.

وفي السياق ذاته، أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أن أكثر من مليون فلسطيني في قطاع غزة ما زالوا بحاجة ماسة إلى مساعدات الإيواء، خاصة بعد العواصف المطرية التي أغرقت مخيمات النزوح وأثرت على عشرات الآلاف من الأسر، في ظل بنية تحتية شبه مدمرة.

غزة والضفة… مشهد واحد لسياسات متعددة الأدوات

أكد الدكتور أيمن شاهين، أن ما يحدث في غزة والضفة الغربية ليس جديدًا، بل هو امتداد لسياسات إسرائيلية قائمة على الحصار والتجويع والتحكم الكامل في تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، ففي قطاع غزة، ورغم تراجع أعداد الشهداء نسبيًا، لا تزال معاناة السكان مستمرة، من نقص الغذاء والوقود إلى تعطيل إعادة الإعمار ومنع إدخال المواد الأساسية.

أما في الضفة الغربية، فالصورة لا تقل قتامة، حيث تتواصل مصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات بوتيرة متسارعة، وهدم منازل الفلسطينيين، خاصة في القدس والمناطق المصنفة «ج»، إلى جانب انتشار مئات الحواجز العسكرية التي تشل حركة السكان وتحول التنقل اليومي إلى رحلة عذاب تستغرق ساعات.

الإدانة الحقوقية مقابل الإدانة السياسية

فرّق شاهين، بين الإدانة الحقوقية والإدانة السياسية داخل منظومة الأمم المتحدة، موضحًا أن التقارير الحقوقية تستند إلى وقائع موثقة وشهادات ميدانية، ما يمنحها مصداقية أعلى مقارنة بالمواقف السياسية التي تخضع لموازين المصالح والتحالفات، وأكد أن لجان حقوق الإنسان ترصد الانتهاكات بشكل مباشر، ما يجعل تقاريرها أكثر دقة وارتباطًا بالواقع.

ورغم أهمية هذه التقارير، شدد شاهين، على أن إسرائيل تتعامل باعتبارها دولة فوق القانون الدولي، مستفيدة من صمت المجتمع الدولي وعجزه عن تحويل الإدانة الحقوقية إلى إجراءات ملزمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء