رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سمير أيوب يجيب هل هناك اتفاق سري لتقسيم النفوذ بين روسيا وأمريكا|فيديو

سمير أيوب
سمير أيوب

في ظل تصاعد الحديث الإعلامي والسياسي عن احتمالات وجود تفاهمات خفية بين القوى الكبرى، عاد سؤال «تقسيم النفوذ» ليطرح نفسه بقوة، خصوصًا مع تزامن تطورات الأزمة الأوكرانية مع أحداث دولية أخرى، أبرزها ما جرى في فنزويلا. 

وفي هذا السياق، قدّم المحلل السياسي الدكتور سمير أيوب، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، قراءة تحليلية معمقة تنفي وجود أي اتفاق سري بين موسكو وواشنطن، وتضع ما يحدث في إطار صراع مفتوح لا تحكمه التفاهمات بقدر ما تحكمه موازين القوة.

نفي قاطع لسيناريو الاتفاقات السرية

أكد الدكتور سمير أيوب، أن فرضية وجود اتفاق غير معلن بين روسيا والولايات المتحدة لتقسيم النفوذ العالمي ليست جديدة، إذ طُرحت سابقًا في ملفات مثل سوريا، لكنها لم تكن دقيقة، واعتبر أن الولايات المتحدة تتحرك اليوم وفق منطق فرض الإرادة بالقوة، مستخدمة أدوات سياسية واقتصادية وتكنولوجية للضغط على خصومها، دون تنسيق حقيقي مع روسيا.

وأضاف أن ما جرى في فنزويلا لا يمكن فصله عن الصراع الأمريكي مع النفوذ الروسي والصيني في أمريكا اللاتينية، لكنه لا يرتقي إلى مستوى “صفقة تبادل” جيوسياسي بين الملفات، سواء في أوكرانيا أو فنزويلا.

الأزمة الأوكرانية بلا أفق تسوية قريب

أوضح أيوب، أن الأزمة الأوكرانية تبدو بعيدة عن أي حل سياسي في المدى المنظور، في ظل غياب إرادة حقيقية لدى الولايات المتحدة والدول الأوروبية لإنهاء الصراع، ولفت إلى أن الاجتماعات الدولية المتكررة، سواء الثنائية أو متعددة الأطراف، تركز بشكل أساسي على زيادة الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا، وليس على بلورة تسوية سياسية.

وأشار إلى أن هذا النهج يعكس رغبة غربية في استمرار الصراع، سواء لاستنزاف روسيا أو لإعادة التموضع الأمريكي داخل أوروبا، ما يزيد من تعقيد المشهد ويطيل أمد الحرب.

العامل العسكري يفرض شروطه على السياسة

مع سيطرة روسيا على نحو 19% من الأراضي الأوكرانية، شدد الدكتور سمير أيوب، على أن الواقع العسكري بات العامل الحاسم في تحديد مسار أي مفاوضات مستقبلية، فموسكو، بحسب رأيه، لا ترفض التفاوض من حيث المبدأ، لكنها تواصل عملياتها العسكرية بزخم أكبر، في رسالة واضحة مفادها أن أي حل سياسي يجب أن يعكس ميزان القوى على الأرض.

وأكد أن روسيا ترى في الموقف الأوروبي محاولة لإضعافها داخليًا، وليس مجرد دعم لأوكرانيا، ما يدفعها إلى تبني ردود فعل أكثر حدة قد تصل، في حال استمرار الصراع، إلى توسيع نطاق العمليات نحو مدن استراتيجية كخاركيف وأوديسا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء