وفد سعودي رفيع المستوى يُجري مباحثات مع البرهان في السودان| صور
التقى رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق عبدالفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، وفدا سعوديا رفيع المستوى نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي.
ونقل المسؤول السعودي للبرهان تحيات الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وتمنياتهما للشعب السوداني بدوام السلام والأمن.
وأعرب الفريق البرهان عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لاهتمامهما وحرصهما على استدامة السلام والاستقرار في السودان، مشيراً إلى الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين.
كما أعرب رئيس المجلس السيادي، عن تقديره أيضاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اهتمامه بالملف السوداني ومساعيه نحو وقف الحرب وإحلال السلام.

وتطرق اللقاء لمبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تهدف لمعالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام في السودان، بجانب الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة.
كما تناول اللقاء أيضا الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين البلدين والذي يحظى برعاية القيادة في البلدين الشقيقين.

في 15 ديسمبر 2025، التقى ولي العهد السعودي، في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان والوفد المرافق له لمناقشة الحرب في السودان.
وجرى خلال اللقاء، استعراض مستجدات الأحداث الراهنة في السودان، وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها لتحقيق الأمن والاستقرار.
حضر اللقاء، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير دفاع المملكة، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السودان علي حسن جعفر.
زيارة البرهان للسعودية لإنهاء الحرب عبر خارطة طريق واضحة
وفي سياق متصل، قال الكاتب الصحفي عثمان ميرغني، رئيس تحرير صحيفة «التيار» السودانية، إن زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، للسعودية جاءت بدعوة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وذلك في إطار ترتيبات مساعي السلام والتي تلعب السعودية فيها دورًا أساسيًا منذ منبر جدة مع بداية الحرب، موضحًا أن الطرفين سيناقشان مبادرة الرباعية والتي تضم “الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات” وذلك لإنهاء الحرب في السودان وفق خارطة طريق واضحة.
وأضاف “ميرغني”، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الزيارة تأتي بعد دفع السعودية مِلَفّ السودان للواجهة؛ خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان لواشنطن ووضعه في المقدمة وعلى طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار الكاتب والصحفي السوداني، إلي أن زيارة البرهان تأتي أيضًا بعد زيارة الرئيس الإريتري أسياس فورقي، للرياض والتي حملت إطار أمني يتعلق بمنظومة الدول المتشاطئة على البحر الأحمر، وهو ملف إقليمي بأبعاد دولية وتلعب فيه السعودية دورًا محوريًا كونها الدولة الأطول حدودًا مع البحر الأحمر والأكثر تأثرًا وتأثيرًا بأمنه.

