رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عراقجي: الظروف غير مواتية لإجراء مفاوضات بين إيران وأمريكا

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني

أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن الظروف الحالية لا تسمح باستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حول البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن السياسات الأمريكية هي السبب الرئيس وراء هذا الوضع.

ونشر «عراقجي» منشور على حسابه الرسمي عبر منصة «تيليجرام»، قائلًا: إنه «في الوقت الحالي، وبسبب السياسة الأمريكية لا توجد ظروف مناسبة للتفاوض مع هذا البلد»، مشيرًا إلى أن إيران لم تتخلّ عن طاولة المفاوضات، وأنها لا تزال مستعدة لمواصلة الحوار على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، موضحًا في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لم تتبنَّ نفس النهج في عملية التفاوض.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني من شهر ديسمبر الماضي، خلال مقابلة مع وكالة «كيودو» اليابانية، إن إيران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع واشنطن، بشرط أن يكون الحوار صادقاً ومفيداً للطرفين، وألا يقتصر على مطالب أحادية الجانب.

يذكر أن، وزير خارجية إيران عباس عراقجي، أعلن خلال الساعات الماضب، اعتزامه التوجه إلى لبنان غدًا الخميس، برفقة وفد اقتصادي، في زيارة تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية في توقيت حساس تشهده المنطقة، وفقًا لوكالة أنباء «رويترز».

إيران 
إيران 

سلسلة غارات استهدفت مستودعات للأسلحة

وفي سياق آخر، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، سلسلة غارات استهدفت مستودعات للأسلحة، ومواقع عسكرية لـ حزب الله وحماس، في مناطق بـ لبنان.

وأكد الجيش في بيان له اليوم، أنه استهدف بنى تحتية عسكرية تعود لحزب الله وحماس، في أكثر من منطقة لبنانية، في إطار عملياته الهادفة إلى إحباط أنشطة التنظيمين.

وأوضح الجيش، أن الغارات شملت استهداف عدد من مستودعات الأسلحة والمباني العسكرية، سواء فوق الأرض أو تحتها، والتي كان يستخدمها حزب الله لدفع مخططات إرهابية ولإعادة إعمار قدراته التنظيمية والعسكرية.

وأشار بيان الجيش، إلى أن الهجمات طالت أيضًا مواقع لإنتاج الأسلحة تابعة لحركة حماس في جنوب لبنان، كانت تستخدم لتسليح التنظيم ولدعم مخططات إرهابية موجهة ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل.

وأكد الجيش أن هذه المواقع أقيمت داخل مناطق مدنية، ما يشكل دليلًا إضافيًا على لجوء المنظمات الإرهابية إلى استخدام سكان لبنان دروعًا بشرية لأنشطتها العسكرية والإرهابية، مدعيًا أن قبل تنفيذ الغارات، تم اتخاذ خطوات ملموسة تهدف إلى تقليص احتمالات إصابة المدنيين، وشملت توجيه إنذارات مسبقة للسكان في المناطق المستهدفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء