بيروت ترحب.. من سيحمي الجنوب اللبناني بعد انسحاب «اليونيفيل»؟|فيديو
تشهد الساحة اللبنانية تسارعًا لافتًا في التطورات السياسية والأمنية، خصوصًا بعد القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي القاضي بإنهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) مع نهاية العام الجاري، بعد سنوات طويلة من الانتشار في الجنوب، حيث أن الجنوب اللبناني أصبح منطقة نزاع بين حزب الله وإسرائيل، مما أدي غلى نزوح عدد كبير من اللبنانيين إلى العاصمة «بيروت».
قلق لبناني ما بعد اليونيفيل
من ناحيته، أكد أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، أن القلق يسيطر على المشهد اللبناني، في ظل التساؤلات حول ما سيحدث بعد رحيل القوة الدولية، وأن الدولة اللبنانية تتحرك حاليًا للبحث عن صيغة بديلة، تضمن استمرار الدعم الدولي للجيش اللبناني، خاصة في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، التي تمثل بؤرة حساسة على المستويين الأمني والسياسي.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن الرئيس اللبناني جوزيف عون شدد على استعداد لبنان لاستقبال أي قوة دولية تحل محل اليونيفيل وتبدأ مهامها مطلع العام المقبل، مع التأكيد على أهمية استمرار الدعم العسكري والتقني، أن هذا الموقف يعكس حرص القيادة اللبنانية على تجنب أي فراغ أمني قد يفتح الباب أمام تصعيد أو احتكاكات أوسع.
اجتماعات رفيعة المستوى
على المستوى الميداني، لفت مراسل القاهرة الإخبارية، إلى انتهاء اجتماع اللجنة التقنية العسكرية (الميكانيزم) قبل دقائق من حديثه، بمشاركة ممثلين عن الجيش الأمريكي والفرنسي واللبناني، إلى جانب قوة الأمم المتحدة، وأن اللافت في الاجتماع هو غياب المدنيين من الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وهو ما اعتبره تراجعًا في مستوى اللقاءات مقارنة بالجولات السابقة، التي كانت تمنح انطباعًا بإمكانية التفاوض غير المباشر.
هذا الغياب بحسب مراسل القاهرة الإخبارية، قد يعكس تضييق مساحة النقاش السياسي، وتحول التركيز إلى البعد العسكري والأمني فقط، في وقت تحتاج الأزمة إلى قنوات تواصل أوسع قادرة على احتواء أي تصعيد محتمل.
ووفق مراسل القاهرة الإخبارية، تزامنت هذه التطورات مع سلسلة اعتداءات إسرائيلية جديدة على الأراضي اللبنانية، ما فاقم حالة التوتر في الجنوب، ورفع منسوب القلق الشعبي والرسمي، كما يؤكد متابعون أن استمرار هذه الاعتداءات يعزز أهمية وجود قوة دولية قادرة على ضبط الحدود وخلق مظلة ردع تمنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة.

الجنوب بين المخاطر والحلول
وبحسب مراسل القاهرة الإخبارية، يرى محللون أن انسحاب اليونيفيل إذا لم يُستبدل بقوة فعالة قد يفتح الباب أمام فراغ أمني خطير، في منطقة تتداخل فيها الحسابات الإقليمية والدولية؛ وفي المقابل، فإن التوصل إلى ترتيبات جديدة تضمن دعم الجيش اللبناني وتمكينه من فرض الاستقرار، يمثل الخيار الأمثل لتجنب أي انفجار غير محسوب.
واختتم مراسل القاهرة الإخبارية: "مع اقتراب موعد نهاية مهمة اليونيفيل، يقف لبنان أمام مرحلة مفصلية تتطلب حكمة سياسية، وتنسيقًا عاليًا مع المجتمع الدولي"، فبين ضغط التوترات الميدانية، والرغبة في الحفاظ على الاستقرار، يبقى مستقبل الجنوب اللبناني مرهونًا بما ستسفر عنه المشاورات الجارية خلال الأسابيع المقبلة.
- # الجنوب اللبناني
- # موعد
- # قناة القاهرة الإخبارية
- # القاهرة الإخبارية
- # لبنان
- # إسرائيل
- # مجلس الأمن الدولي
- # قوات الأمم المتحدة
- # مجلس الأمن
- # الرئيس اللبناني
- # اليونيفيل
- # الأمم المتحدة
- # حزب الله
- # مراسل قناة القاهرة الإخبارية
- # الأمن الدولي
- # أحمد سنجاب
- # جوزيف عون
- # يونيفيل
- # حزب الله وإسرائيل
- # الاعتداءات
- # قوة دولية
- # حالة التوتر
- # جنوب نهر الليطاني
- # الدعم العسكري
- # المشهد اللبناني
- # الساحة اللبنانية
- # الدعم الدولي
- # وإسرائيل