المجلس الوطني الفلسطيني: يوم الشهيد يشكل محطة وفاء واعتزاز بتضحيات شعبنا
قال المجلس الوطني الفلسطيني إن يوم الشهيد الفلسطيني، الذي يصادف في 7 يناير من كل عام، يُشَكِّلُ محطة وفاء واعتزاز بتضحيات شهداء شعبنا، الذين قدموا أرواحهم من أجل فلسطين وحريتها واستقلالها وكرامتها الوطنية.
وأضاف المجلس في بيان، اليوم الأربعاء، أن شهداء الثورة الفلسطينية كانوا وما زالوا في طليعة الكفاح الوطني، وشكلوا بدمائهم البوصلة التي وجهت مسيرة النضال في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الاستعمارية، منذ انطلاقة الثورة وحتى يومنا هذا.
عشرات الآلاف من الشهداء
وأشار إلى أن شعبنا قدم عشرات الآلاف من الشهداء منذ نكبة عام 1948، وارتكبت بحقه آلاف المجازر، في محاولة لكسر إرادته وطمس هويته الوطنية.
وتحدث المجلس عن حرب الإبادة والتطهير العرقي المتواصلة في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 71 ألف شهيد، في واحدة من أبشع الجرائم التي يشهدها العصر الحديث، إلى جانب الاختفاء القسري لأكثر من 8 آلاف مواطن، بينهم نساء وأطفال، في جريمة مفتوحة على كل الاحتمالات الإنسانية والقانونية.
وتوقف عند مكانة الشهداء القادة الكبار الذين شكلوا بعقولهم وتضحياتهم أعمدة المشروع الوطني الفلسطيني، وعلى رأسهم الشهيد الخالد ياسر عرفات، ورفاقه المؤسسون من قادة الثورة، الذين وهبوا حياتهم لوطنهم وشعبهم، ورسموا بدمائهم معالم الطريق نحو الحرية والاستقلال.
وشدد على أن هذه التضحيات الجسيمة تضع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية قانونية وأخلاقية، لوقف جرائم الاحتلال، ومحاسبته على انتهاكاته، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
ودعا المجلس إلى تعزيز الوحدة الوطنية، والتمسك بثوابت شعبنا وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.