تحول مفاجئ.. «مسؤول رفيع» يلوح بتعليق العمليات الإسرائيلية ضد دمشق|فيديو
نقلت قناة «العربية» في تطور سياسي مفاجئ، عن مصادر دبلوماسية أن مبادرة أمريكية جديدة قد تدفع إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية ضد سوريا بشكل فوري، ضمن إطار تفاهمات أوسع تستهدف خفض التوتر وفتح مسار تفاوضي بين الجانبين، حيث أن الحكومة السورية بقيادة الشرع تسعى إلى توقف الصراعات المسلحة، في الوقت الذي تشهد فيه الساحة السورية نزاعات داخلية في حلب والسويداء.
آلية تنسيق لتجنب التصعيد
وبحسب قناة العربية، أفاد بيان ثلاثي مشترك أمريكي سوري إسرائيلي أن الأطراف اتفقت على إنشاء آلية تنسيق مشتركة، تهدف إلى تسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل فوري ومستمر، والعمل على خفض التصعيد العسكري والانخراط في مسار دبلوماسي منظم، وأن هذه المنصة ستكون مخصصة لمعالجة أي نزاعات أو سوء فهم قد يطرأ خلال المرحلة المقبلة، بما يمنع الانزلاق إلى مواجهات جديدة.
ووفق العربية، وزارة الخارجية الأمريكية أوضحت أن البيان يعكس أجواء الاجتماع الذي عُقد في باريس بين مسؤولين من الدول الثلاث، مشيرة إلى وجود رغبة مشتركة في “فتح صفحة جديدة” بالعلاقات، تقوم على خطوات متبادلة لبناء الثقة، كما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول سوري رفيع أن المبادرة تمثل فرصة تاريخية لدفع المفاوضات قدمًا، مؤكداً أن إسرائيل ستعلق عملياتها العسكرية فورًا إذا ما دخل الاتفاق حيز التنفيذ.
مصالح أمنية ورسائل سياسية
من الجانب الإسرائيلي، أشار مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى أن الحوار الجاري يهدف بالأساس إلى ضمان أمن إسرائيل ومنع أي تهديدات على حدودها الشمالية، كما لمح البيان إلى إمكانات تعاون اقتصادي مستقبلي بين الجانبين، مع التشديد على حماية أمن الأقليات، وفي مقدمتها الطائفة الدرزية في سوريا.
وبحسب موقع «أكسيوس»، فقد اختتمت سوريا وإسرائيل الجولة الخامسة من المفاوضات برعاية أمريكية في باريس، حيث وصف مسؤول إسرائيلي المحادثات بأنها “إيجابية”، مؤكداً الاتفاق على تسريع وتيرة الاجتماعات المقبلة واتخاذ إجراءات عملية لبناء الثقة، في إطار الرؤية الأمريكية للشرق الأوسط.
تحوّل مفاجئ في المواقف
خبراء العلاقات الدولية، يرون أن ما جرى يمثل اختراقًا سياسيًا غير متوقع، خاصة أن المفاوضات كانت قد تعثرت في مراحل سابقة، ويشير إلى أن التغير في لهجة إسرائيل يعكس ضغوطًا أمريكية واضحة، دفعت تل أبيب إلى إعادة النظر في شروطها السابقة، والانتقال إلى مسار أكثر براغماتية؛ مع ذلك، لا تزال ملفات أساسية قيد النقاش، وعلى رأسها مسألة الانسحاب من بعض المناطق في الجنوب السوري، بينما مصادر سورية شددت، وفق ما نقلته رويترز، على أنه لا يمكن الانتقال إلى ملفات استراتيجية كالطاقة والتجارة قبل الاتفاق على جدول زمني واضح وملزم للانسحاب الإسرائيلي.

وعلى الرغم من الأجواء الإيجابية والتفاؤل الحذر، يؤكد محللون أن الاتفاق لا يزال في طور “إعلان النوايا”، وأن ترجمته على الأرض تتطلب خطوات عملية وإرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف، وبينما تتحدث بعض التقديرات عن إنجاز أكثر من 90% من مسودة التفاهم، يبقى الجميع في انتظار الكشف عن تفاصيل الاتفاق المرتقب، ومدى قدرته على تغيير معادلة الصراع وفتح فصل جديد من الاستقرار في المنطقة.
- # وزارة الخارجية
- # رئيس الوزراء
- # تركة
- # الجو
- # وزارة الخارجي
- # سوريا
- # بنيامين نتنياهو
- # الحكومة
- # وزارة الخارجية
- # التوتر
- # خفض التصعيد
- # إسرائيلية
- # نتنياهو
- # رئيس الوزرا
- # مفاوضات
- # صراعات
- # خفض التوتر
- # تبادل المعلومات
- # الجولة الخامسة
- # تبادل المعلومات الاستخباراتية
- # الحكومة السورية
- # رويترز
- # رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
- # رسائل سياسية
- # الصراعات المسلحة
- # التصعيد العسكري
- # وكالة رويترز