رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج.. دار الإفتاء تجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

يتساءل العديد من الناس بالتزامن مع اقتراب ذكرى الإسراء والمعراج، التي تحل اليوم السابع والعشرين من شهر رجب 1447هـ، عن حكم الاحتفال بهذه الليلة المباركة من باب التبجيل، فهي الليلة التي أسري فيها بالنبي -صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.

ليلة الإسراء والمعراج
ليلة الإسراء والمعراج

حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج

وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن احتفال المسلمين بذكرى الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من شهر رجب، من خلال أداء الطاعات والتقرب إلى الله بأنواع العبادات، أمر مشروع ومستحب شرعًا، لما يحمله من معاني الفرح برسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيم شأنه ومكانته.

وشددت عبر فتوى منشورة على موقعها الرسمي، على أن الآراء التي تذهب إلى تحريم الاحتفال بهذه الذكرى العظيمة آراء غير صحيحة، ولا تستند إلى أصول معتبرة، مؤكدة أن هذه الأقوال لم يسبق قائلوها إليها، ولا يجوز الأخذ بها أو الالتفات إليها.

حكم إحياء ذكرى الإسراء والمعراج بتعظيم النبي 

ونوهت الدار أن إحياء ذكرى الإسراء والمعراج بمختلف صور القربات والطاعات، يعد من الأعمال المرغب فيها شرعًا؛ وذلك لما يتضمنه من تعظيم وتكريم لنبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، واستحضار لمعاني هذه المعجزة العظيمة وما تحمله من دلالات إيمانية عميقة.

متى وقعت ليلة الإسراء والمعراج؟

وفيما يخص موعد ليلة الإسراء والمعراج، أوضحت دار الإفتاء أقوال عدد من العلماء الذين رجحوا وقوعها في شهر رجب، مشيرة إلى أن الحافظ جلال الدين السيوطي ذكر أكثر من خمسة عشر قولًا في تحديد زمنها، كان أشهرها وقوعها في هذا الشهر المبارك.

ولفتت إلى أن تحديد ليلة الإسراء والمعراج بالسابع والعشرين من شهر رجب هو قول حكاه عدد كبير من الأئمة، واختاره جماعة من المحققين، وهو ما جرى عليه عمل المسلمين قديمًا وحديثًا، وقد نقله الحافظ ابن الجوزي في كتابه "المنتظم في تاريخ الملوك والأمم"، معتبرًا هذا التاريخ هو الأشهر والمتداول بين أهل العلم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء