ما بعد السلاح.. حرب نفسية تفتك بجيش الاحتلال الإسرائيلي|تقرير
بينما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي الترويج لصورة “القوة التي لا تقهر”، تتساقط هذه الأسطورة من الداخل بصمتٍ، بعيدًا عن بيانات النصر الزائفة وخطابات الردع، تكشف أرقام صادمة عن انهيار نفسي متسارع في صفوف الجنود والضباط.
حالات انتحار في صفوف جيش الاحتلال
في هذا الصدد، أقرت القناة 13 العبرية، بوجود حالات انتحار في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، وصلت لـ 74 حالة انتحار في الجيش منذ بداية الحرب، فيما حاول 279 آخرون إنهاء حياتهم خلال الفترة ذاتها.
جيش قوي بالسلاح.. هش من الداخل
ورغم التفوق العسكري والدعم السياسي واللوجستي الغربي غير المحدود، يظهر جيش الاحتلال اليوم ككيان مأزوم من الداخل:-
- ارتفاع غير مسبوق في معدلات الاضطرابات النفسية
- ضغط متواصل على وحدات الدعم النفسي
- محاولات للتكتم على الأرقام الحقيقية خشية انهيار المعنويات

637 ألف مكالمة استغاثة من جيش الاحتلال
وفي سياق متصل، تشير التقارير إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد مكالمات الاستغاثة التي تلقتها منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، إذ تجاوز إجمالي المكالمات 637 ألف مكالمة عبر مراكز الاتصال والمنصات الرقمية، ما يعكس حالة طوارئ نفسية متفاقمة يعيشها المجتمع الإسرائيلي منذ عامين.
تشير البيانات إلى أن كل مكالمة خلال الشهر الأول من الحرب كانت تتعلق بمشاعر القلق، الصدمة، والفقد، وهو رقم قياسي منذ تأسيس المنظمة عام 1971.
كما سجلت المراكز زيادة بمقدار ضعفين ونصف في الشعور بالوحدة بين الجمهور مقارنة بالأشهر السابقة للحرب، إلى جانب ارتفاع كبير في شكاوى الضيق المرتبطة بالعلاقات الشخصية والأسرية.

13 ألف مكالمة تتعلق بأفكار انتحارية من عامة الناس
ومن بين الأرقام المثيرة للقلق، تلقت المنظمة نحو 13 ألف مكالمة تتعلق بأفكار انتحارية من عامة الناس.
120 ألف جندي إسرائيلي يطلبون المساعدة النفسية
فيما تواصل معها 120 ألف جندي إسرائيلي يطلبون المساعدة النفسية، معظمهم بسبب الشعور بالوحدة والضيق النفسي الحاد الناتج عن طول أمد الحرب والخدمة العسكرية المستمرة.
80 ألف مصاب في قسم التأهيل النفسي
وكشف قسم التأهيل في وزارة الدفاع الإسرائيلية في وقت سابق، عن استقبال أكثر من 20 ألف جريح وجريحة من الجيش والمؤسسة العسكرية منذ اندلاع الحرب، مشيرًا إلى أن 56% منهم يعانون من ردود فعل نفسية.

