الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن ببني سويف تشارك الأقباط فرحة عيد الميلاد
توجهت الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن ببني سويف إلى دير الأنبا بولا بمركز ناصر لتقديم تهانيها الحارة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد، في لحظة جسدت عمق الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي بين كل أبناء المحافظة.
شهدت الفعالية حضور محافظ بني سويف، والنائب حسن جعفر، والنائب أحمد شكري، والنائب محمد رجب، والنائبة نهى الأزهرى، بالإضافة إلى هيئة مكتب أمانة مركز ناصر بقيادة حمدي رمضان وعدد من كوادر الحزب، ليعكس هذا الحضور المزيج المثالي بين القيادة التنفيذية والبرلمانية والعمل الشعبي، ما أعطى اللقاء طابعًا فريدًا من التلاحم الوطني الحقيقي.
الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن ببني سويف تشارك الأقباط فرحة عيد الميلاد
وحرصت الهيئة البرلمانية وكوادر الحزب على تبادل التهاني والتمنيات الطيبة مع الحضور، وسط أجواء دافئة مليئة بالمحبة والفرح. وقد أكد المحافظ وقيادات الحزب أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال تقليدي، بل رسالة وطنية قوية تعكس قيم المحبة والتعاون والتلاحم بين جميع أبناء الوطن، مهما اختلفت المعتقدات والديانات.
وخلال الفعالية، أتيحت الفرصة للحضور للتواصل مباشرة مع قيادات الدير والأهالي، والاستماع إلى مبادراتهم وأفكارهم حول كيفية تعزيز العمل المجتمعي والخدمات المقدمة للمواطنين، وهو ما يعكس أن الاحتفال بالمناسبات الدينية يجب أن يكون تجسيدًا حيًا لروح المحبة والتكافل الاجتماعي. كما حرص الجميع على التقاط الصور التذكارية التي ستظل شاهدة على هذه اللحظات الإنسانية الأصيلة، والتي تعكس تلاحم المجتمع المحلي مع قياداته البرلمانية والتنفيذية.
وأكدت الهيئة البرلمانية أن مصر بحاجة إلى مثل هذه اللحظات لتجديد الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي، وأن الاحتفال بالمناسبات الدينية يمثل فرصة لنقل قيم المحبة والتعايش السلمي من مجرد كلمات على الورق إلى أفعال ملموسة يعيشها المواطنون يوميًا. كما شدد كوادر الحزب ورجال الدين الإسلامي على أهمية استمرار هذه المبادرات لتعزيز روح التضامن والمحبة بين كل المصريين، وتجسيد مكانة مصر كرمز للتعايش والتفاهم بين مختلف الديانات.
واختتمت الفعالية بتأكيد الهيئة البرلمانية وهيئة مكتب مركز ناصر وكوادر الحزب على أن كل مناسبة دينية هي فرصة لتجديد الروابط الإنسانية وتقوية أواصر المحبة بين جميع أبناء الوطن، مؤكدين أن الاحتفال بالمواسم الدينية يجب أن يكون رسالة سلام وأمل وفرح للجميع، مع الحرص على توفير كل سبل الأمان والراحة لأهالي المحافظة.