الذهب يتراجع قبيل بيانات أمريكية وبولندا.. البرازيل تتصدر المشتريات
شهدت أسواق الذهب والفضة تراجعًا ملحوظًا خلال بداية تعاملات يناير، وسط عمليات جني أرباح من المستثمرين وانتظار صدور بيانات سوق العمل الأمريكي المرتقبة، بينما واصلت البنوك المركزية العالمية مشترياتها من الذهب في نوفمبر 2025، مع تصدر بولندا والبرازيل قائمة المشترين.

هبوط أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية
انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.75% أو 32.60 دولار لتسجل 4463.50 دولار للأوقية، فيما تراجع السعر الفوري للذهب بنسبة 1% إلى 4449.26 دولار للأوقية، كما هبطت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس بنسبة 2.45% عند 79.05 دولار للأوقية، بينما سجل السعر الفوري للفضة 78.69 دولار للأوقية، في ظل عمليات الترقب للبيانات الأمريكية التي قد تؤثر على تحركات المعدنين النفيسين.
2. تراجع المعادن النفيسة الأخرى
تراجعت أسعار البلاتين بنحو 7% لتسجل 2274.84 دولارًا للأوقية، وهبطت أسعار البلاديوم بنسبة 5.1% إلى 1733.9 دولارًا للأوقية، فيما استقر مؤشر الدولار الأمريكي عند 98.53 نقطة في تمام الساعة 09:28 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، ما يضيف ضغوطًا على حركة المعدن الأصفر.
3. مشتريات البنوك المركزية العالمية في نوفمبر
على الجانب الآخر، أضافت البنوك المركزية العالمية صافي 45 طنًا من الذهب إلى احتياطياتها الرسمية خلال نوفمبر، ليصل إجمالي مشتريات العام إلى 297 طنًا، بحسب تقرير مجلس الذهب العالمي، حيث تصدر البنك الوطني البولندي قائمة المشترين للشهر الثاني على التوالي، بعد إضافة 12 طنًا إلى احتياطياته، لترتفع إلى 543 طنًا، ما يمثل نحو 28% من إجمالي الاحتياطيات، مقتربًا من هدفه الاستراتيجي برفع حصة الذهب إلى 30%، أما البنك المركزي البرازيلي، فواصل مشترياته للشهر الثالث على التوالي، مضيفًا 11 طنًا خلال نوفمبر، ليصل إجمالي مشترياته في ثلاثة أشهر إلى 43 طنًا، أي ما يعادل 6% من الاحتياطيات الرسمية.
شملت مشتريات الشهر أيضًا:
أوزبكستان: 10 أطنان
كازاخستان: 8 أطنان
قرغيزستان، التشيك، الصين، إندونيسيا: مشتريات محدودة
وعلى مدار الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، يظل البنك الوطني البولندي أكبر مشترٍ رسمي للذهب (95 طنًا) يليه كازاخستان 49 طنًا، البرازيل 43 طنًا، الصين 26 طنًا، وتركيا 27 طنًا حتى أكتوبر.

التوقعات المقبلة.. تؤثر البيانات على أسعار الذهب
يراقب المستثمرون عن كثب صدور بيانات سوق العمل الأمريكي، بما في ذلك تقرير “إيه دي بي” لوظائف القطاع الخاص، تمهيدًا لتقرير الوظائف الشهري المقرر الجمع، و من المتوقع أن تؤثر هذه البيانات على أسعار الذهب والفضة في الأيام المقبلة، وسط تقلبات السوق العالمية.