رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جرس إنذار|موجة نزوح في فنزويلا.. و8 ملايين على أبواب كولومبيا|فيديو

موجة نزوح في فنزويلا
موجة نزوح في فنزويلا

استعرضت قناة الغد، تقريرًا مطولًا حول التطورات المتسارعة في فنزويلا، خاصة في العاصمة كاراكاس، التي تشهد حالة غير مسبوقة من النزوح والاحتجاجات الشعبية، وسط مخاوف من تصاعد الأزمة بعد اختطاف واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وما تبعه من تطورات سياسية وأمنية مثيرة للجدل.

عائلات تعبر إلى كولومبيا

ويشير التقرير، إلى أن الشارع الفنزويلي يعيش حالة من القلق والترقب، خصوصًا مع تصاعد الحديث عن تدخلات خارجية، وتصريحات مثيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن عزمه إدارة المشهد في فنزويلا بعد أداء نائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز، اليمين الدستورية كرئيسة بالوكالة.

وعند الجسر الدولي “سيمون بوليفار”، الذي يربط فنزويلا بكولومبيا، توافدت أعداد كبيرة من الفنزويليين العائدين من الخارج للاطمئنان على عائلاتهم داخل البلاد. وقد سيطرت عليهم مشاعر الخوف والقلق من مستقبل مجهول، في ظل حديث متواصل عن “هجوم أميركي” وتوتر سياسي غير مسبوق، وتقول إحدى العائدات، وهي مهندسة معمارية تقيم في تشيلي منذ تسع سنوات، إن الغالبية تشعر بالارتياح لسقوط مادورو، لكنهم يخشون التعبير علنًا عن آرائهم داخل فنزويلا خوفًا من الملاحقة.

مخاوف من تدخلات خارجية

في الوقت ذاته، أثار تصريح الرئيس الأمريكي «ترامب»، الذي توعّد فيه رودريغيز بمصير مشابه لـ «مادورو» إذا لم تمتثل لسياسات واشنطن حالة من الرعب لدى شريحة واسعة من الفنزويليين، حيث أن الكثيرون يرون أن أي تدخل إضافي قد يدفع البلاد نحو مزيد من الفوضى والاقتتال، كما يؤكد أحد المواطنين العاملين على جانبي الحدود أن ما حدث “لا يجب أن يحدث في دولة مثل فنزويلا”، مشبهًا ما جرى بشخص يقتحم منزلك دون إذن، متسائلًا عن دور الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التي لم تتمكن من منع هذا الانهيار.

وبحسب التقرير، رغم كثافة العابرين إلى مدينة كوكوتا الكولومبية للتسوق بسبب انخفاض الأسعار هناك، فإن معظمهم امتنع عن الإدلاء بآرائهم للإعلام، نتيجة الخوف من الملاحقة أو الاتهام السياسي، ما يعكس حالة الخوف التي تسود المجتمع، وبين أن الحدود الكولومبية شهدت تعزيزات عسكرية، وانتشارًا للجنود والمركبات المدرعة، في محاولة للسيطرة على أي تدفق غير منظم أو تطورات مفاجئة.

موجة نزوح في فنزويلا
موجة نزوح في فنزويلا

صمت وخوف في الشوارع

وتضيف التقديرات الدولية، إلى أن نحو 8 ملايين فنزويلي غادروا بلادهم خلال السنوات الأخيرة هربًا من الانهيار الاقتصادي والأمني، مع بقاء نسبة كبيرة منهم في كولومبيا ودول الجوار، في واحدة من أكبر موجات النزوح في تاريخ أميركا اللاتينية، وأن استمرار التوتر السياسي، وغياب الحلول الواقعية، سيؤديان إلى زيادة الهجرة، وارتفاع مستوى الاحتجاجات، ما قد يدفع البلاد إلى مرحلة أكثر تعقيدًا.

يرسم تقرير قناة الغد، صورة قاتمة لمشهد فنزويلا الراهن: نزوح متزايد، احتجاجات مضطربة، صمت يخفي خوفًا عميقًا، وتدخلات خارجية تزيد الأمور التباسًا، ويبقى السؤال الأبرز: هل تنجح فنزويلا في تجاوز هذه العاصفة عبر حل سياسي شامل، أم أن البلاد تقف على أعتاب فصل جديد من الاضطرابات والانقسام؟

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء