محافظ الغربية يتفقد مستوصف الشفاء الإسلامي ومركز طب الأسرة بمحلة زياد
شهدت قرية محلة زياد التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية زيارة مهمة للواء أشرف الجندي محافظ الغربية، تفقد خلالها مستوصف الشفاء الإسلامي التابع لجمعية المحافظة على القرآن الكريم المشهرة برقم 21 لسنة 1967، ومشروع إحلال وتجديد مركز طب الأسرة بالقرية، وسط ترحيب كبير من الأهالي الذين اعتبروا الزيارة دعمًا قويًا لمشروعات القرية الصحية والخدمية.
رافق المحافظ في جولته النائب أحمد دراج عضو مجلس النواب، والدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية، واستمع الجندي إلى شرح من القائمين على الجمعية حول دور مستوصف الشفاء الإسلامي الذي يُعد أحد أهم الكيانات المجتمعية في المنطقة، حيث لعب المستوصف دورًا محوريًا خلال جائحة كورونا عندما تحول إلى مركز رئيسي لتوزيع اسطوانات الأكسجين ومتابعة الحالات الحرجة، عبر طاقم طبي وتمريضي بذل جهودًا كبيرة لإنقاذ حياة المواطنين.
أشاد المحافظ، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعية وأهالي القرية في تطوير المستوصف، موضحًا أنه تم تنفيذ عدة مراحل تطويرية سابقة شملت إنشاء أقسام جديدة مثل غرفة العمليات والعناية المركزة والحضانات وعيادات متخصصة، بالإضافة إلى العمل الجاري لإنشاء مركز متكامل للنساء والتوليد والجراحة العامة بالدور الثاني العلوي، وتطوير الدور الأرضي ليضم استقبالًا مركزيًا وصيدلية وعيادة طوارئ. وأكد أن هذا النموذج يعكس وعي المواطن الغربي بأهمية المشاركة المجتمعية ودعمه للمنظومة الصحية.
وخلال لقائه بالأهالي، قال اللواء أشرف الجندي: “أنا تحت أمركم في أي حاجة، وجيت هنا عشان أساعدكم وأذلل أي عقبة تواجهكم”، مؤكدًا أن المحافظة تضع صحة المواطن في صدارة أولوياتها وتعمل على تعزيز التعاون بين المجتمع المدني والجهات التنفيذية.
كما تفقد المحافظ، مشروع إحلال وإعادة بناء مركز طب الأسرة بمحلة زياد، والذي يقام على مساحة مبانٍ تبلغ 768 مترًا مربعًا بارتفاع أرضي ودورين متكررين، وبتكلفة إجمالية 57 مليون جنيه. وأوضح أن المشروع بدأ تنفيذه عقب استلام الموقع في 20 يناير 2025، ومن المقرر الانتهاء منه خلال 9 أشهر، مشيرًا إلى أن نسبة الإنجاز الحالية وصلت إلى 45%.
واختتم الجندي جولته بتوجيه الشكر لمجلس إدارة الجمعية وأهالي القرية على جهودهم وتعاونهم المستمر، مشددًا على أن هناك متابعة ميدانية دقيقة لتسريع إنجاز المشروعات الخدمية والصحية بما يسهم في تحسين جودة الحياة بالقرى والمراكز ويدعم رؤية الدولة في توفير خدمات طبية متطورة للمواطنين.