المرصد السوري يدق ناقوس الخطر.. وحلب تتفكك بالبندقية والرصاص|فيديو
حذّر رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، من خطورة التصعيد العسكري في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، مؤكّدًا أن استمرار الاعتداءات قد يقود إلى «مجزرة جديدة»، على غرار ما شهدته مناطق سورية أخرى خلال السنوات الماضية، وأن الاتهامات الموجهة لقوات سوريا الديمقراطية بشأن وجودها في المنطقة «غير دقيقة»، مشيرًا إلى أن الوحدات الكردية انسحبت في وقت سابق برفقة قوى الأمن الداخلي باتجاه شرق الفرات.
حقيقة المشهد الميداني
أكد مدير المرصد السوري، خلال مداخلة هاتفية على قناة الغد، أن ما يجري ليس اشتباكات عابرة، بل عمليات عسكرية تستهدف مناطق مأهولة بالسكان، موضحًا أن قصف الدبابات طال الأحياء السكنية وأوقع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح من المدنيين، وأن القوات التي تخوض الاشتباكات ليست جيشًا نظاميًا بالمعنى الكامل، بل مجموعات مسلحة منضوية تحت ما يسمى “الجيش العربي السوري”، وتحديدًا الفصائل الموالية لتركيا، والتي تصطدم في المقابل بقوى الأمن الداخلي التي تضم أبناء المنطقة.
لفت رامي عبد الرحمن، إلى أن سكان الشيخ مقصود والأشرفية تعرضوا سابقًا لموجات نزوح متتالية: "الأولى عام 2018 من عفرين، والثانية في بدايات 2025 نحو مناطق شمال حلب، محذّرًا من احتمال حدوث “تهجير ثالث” إذا استمر القصف والتصعيد العسكري"، مشددًا على أن المطالبات بإخراج المدنيين من منازلهم “غير منطقية”، متسائلًا: إلى أين سيذهبون في ظل غياب مناطق آمنة حقيقية داخل سوريا؟
الدور التركي وتداعيات الصراع
وقال مدير المرصد السوري، إن تركيا تسعى لتحقيق مكاسب عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية، معتبرًا أن حلم أنقرة يتمثل في “القضاء على الوجود الكردي في سوريا"، وأن أي توسّع للصراع في حلب قد ينعكس على شمال شرق سوريا، إذا جرى جرّ أطراف أخرى إلى المواجهة، ما يهدد بتفجير المشهد السوري برمّته.
علّق رامي عبد الرحمن، على ما تداولته وسائل إعلام رسمية سورية بشأن هروب معتقلين من أحد السجون في منطقة شقيف، مؤكدًا أن المرصد لم يوثق أي واقعة مماثلة، ومشيرًا إلى وجود تاريخ طويل من “التضليل الإعلامي” في تغطية الأحداث، وأن بعض التصريحات الإعلامية تسهم في تأجيج الكراهية والتحريض ضد مكوّنات المجتمع السوري بدل الدعوة إلى وحدة وطنية حقيقية.

إنقاذ المدنيين ووقف التصعيد
اختتم مدير المرصد السوري، حديثه بالتعبير عن خشيته من وقوع كارثة إنسانية إذا لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل جاد لوقف القصف على الشيخ مقصود والأشرفية، داعيًا إلى حماية المدنيين ومنع تهجيرهم قسرًا، مشددًا أن استمرار هذا النهج سيقود إلى “تفكك كامل للدولة السورية”، ما لم تُقدّم الحلول السياسية على الحسابات العسكرية.
- # حقوق الإنسان
- # الأحياء
- # تركيا
- # السجون
- # قوات سوريا الديمقراطية
- # القضاء
- # الضحايا
- # الرصاص
- # البندقية
- # كارثة
- # سوريا الديمقراطية
- # المرصد السوري لحقوق الإنسان
- # الاتهامات
- # التصعيد العسكري
- # وقف القصف
- # الديمقراطية
- # عسكرية
- # ديمقراطية
- # السنوات
- # قوات سوريا
- # المشهد الميداني
- # الديمقراطي
- # الأحياء السكنية
- # عمليات عسكرية
- # الأشرفية
- # الكردي
- # مواجهة
- # الاعتداءات