صحفي يمني: الانتقالي يمارس الإرهاب.. ويجب إبعاد «الزبيدي»|فيديو
قال مزاحم باجابر، الكاتب الصحفي اليمني، إن المجلس الانتقالي الجنوبي أصبح يمارس الإرهاب ضد أبناء المحافظات الجنوبية، مؤكداً أن استمرار الهيكل الحالي بقيادة عيدروس الزبيدي يشكل تهديداً للأمن والاستقرار في اليمن، موضحًا أن الحل الوحيد للحفاظ على مستقبل المجلس هو إعادة هيكلته بشكل جذري لضمان عدم استغلاله في أعمال عنف.
تهديدات الأمن والاستقرار
وأوضح مزاحم باجابر، خلال مداخلة هاتفية على قناة الحدث، أن بقاء عيدروس الزبيدي على رأس المجلس الانتقالي يؤثر سلباً على جميع المنتمين له، وليس على الزبيدي وحده، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يدفع الشرعية الدستورية ممثلة برئيس مجلس القيادة إلى تصنيف المجلس كمنظمة إرهابية، ورفع الأمر إلى مجلس الأمن الدولي لإصدار قرارات وتوجيهات واضحة لملاحقة أعضاء المجلس.
وأشار الصحفي اليمني، إلى أن المجلس الانتقالي كان في السابق يتحجج بمحاربة الإرهاب والإخوان، لكنه تحول اليوم إلى جهة تمارس الإرهاب بشكل مباشر ضد المدنيين. وأكد أن أعمال العنف بدأت منذ 4 ديسمبر، حيث استهدفت قوات الانتقالي أبناء حضرموت والمهره، ثم انتقلت إلى شبوة، واليوم تمتد لتطال سكان عدن، وأن المجلس يقوم بتوزيع الأسلحة على ميليشيات وأفراد قد يستخدمونها لاستهداف المدنيين، ونهب المرافق العامة، وتنفيذ الاعتقالات والإخفاءات القسرية.
انتهاك المبادئ وأعلنها المجلس
وأشار مزاحم باجابر، إلى أن ما يروج له المجلس الانتقالي من شعارات ومبررات حول حماية الأمن والاستقرار يتناقض تماماً مع أفعاله على الأرض، قائًلا: "ما كان يتحدث عنه المجلس الانتقالي الجنوبي يخالف تماماً ما يفعله، فالممارسات اليومية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المجلس تحول إلى مصدر تهديد مباشر للمواطنين والممتلكات العامة".
وأكد الصحفي الفلسطيني، أن إعادة هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي خطوة ضرورية لوقف الانتهاكات، وإبعاد عيدروس الزبيدي عن قيادة المجلس يمثل جزءاً أساسياً من هذه العملية. وأوضح أن هذه الخطوة ستساعد في إعادة التوازن إلى المشهد السياسي في الجنوب، ومنع استمرار أعمال العنف التي تهدد المدنيين والمرافق الحيوية.
الدعوة إلى إجراءات دولية
وحذر مزاحم باجابر، من أن استمرار الإرهاب الذي يمارسه المجلس الانتقالي قد يؤدي إلى تدخل دولي لمحاسبة القيادات المتورطة في الانتهاكات، مشددًا على أن الحلول الداخلية يجب أن تكون مرتبطة بالشرعية الوطنية، مع تعزيز الرقابة على الأسلحة والميليشيات لمنع استخدامها ضد المدنيين، وضمان حماية الحقوق الأساسية للسكان في جميع المحافظات الجنوبية.

واختتم الكاتب مزاحم باجابر، حديثه بالتأكيد على أن إعادة هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي وإبعاد عيدروس الزبيدي هي خطوات حاسمة لضمان الأمن والاستقرار في اليمن، وحماية المدنيين، ومنع استمرار الانتهاكات التي تشكل تهديداً للوطن والمجتمع، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي لا يمكن قبوله إذا أراد اليمنيون السلام والتنمية في مناطقهم الجنوبية.
- # الام
- # ميليشيات
- # محافظات
- # المحافظات
- # المرافق
- # العمل
- # الأمن والاستقرار
- # استهداف المدنيين
- # الحقوق
- # العنف
- # انتهاكات
- # تهديد
- # ميليشيا
- # الكاتب الصحفى
- # المرافق العامة
- # تهديدات
- # نفي
- # قوات الانتقالي
- # المحافظات الجنوبية
- # عيدروس الزبيدي
- # الانتقالي الجنوبي
- # المجلس الانتقالي
- # المجلس الانتقالى الجنوبي