محلل سياسي لبناني: مصر تحافظ على استقرار بيروت|فيديو
قال عبد الله نعمة، المحلل السياسي اللبناني، إن إسرائيل تتعمد استهداف لبنان كوسيلة ضغط على لبنان قبل اجتماع لجنة الميكانيزم اليوم في محاولة ممارسة ضغوط على اللجنة لكي تحصل إسرائيل على ما تريد من لبنان، فعلى حد قوله إسرائيل تتفاوض مع لبنان تحت النار.
الاعتداء الإسرائيلي على لبنان
وأضاف المحلل السياسي اللبناني، خلال لقاء له على قاة “ten”، " أن إسرائيل تعتدي على لبنان بشكل كبير في مناطق جديدة غير التي هاجمتها من قبل، موضحا أن هجوم اسرائيل عل لبنان قبل اجتماع الميكانيزم يعتبر وسيلة ضغط على لبنان لكي ترضخ لمطالب إسرائيل.
وأضاف" نعمة" أن مصر تقوم بمجهود عالي لمساندة لبنان من خلال زيارة رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد للبنان وبعدها زيارة الدكتور بدرعبد العاطي وزير الخارجية واخيرا زيارة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، موضحا أن مصر تسعى لتجنيب لبنان اي اعتداءات اسرائيلية محتملة، كما أن زياررئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برى للقاهرة اليوم هدفها بحث تجنيب لبنان اي اعتداء اسرائيلي.
اتفاق في لبنان
وأكد المحلل السياسي على ضرورة الوصول لاتفاق في لبنان شبيه باتفاق شرم الشيخ في غزة، موضحا أن المبادرة الداخلية المصرية هدفها تجنيب حرب على لبنان في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل للهجوم على لبنان لتوجيه رسائل لإيران وحزب الله.
ولفت إلى أن اسرائيل تعتقد أن حزب الله سوف يتحرك ويقوم بهجوم على النقاط الخمسة التي تحتلها اسرائيل، موضحا أن زيارة رئيس مجلس النواب اللبناني للقاهرة اليوم هدفها بالتأكيد على حزب الله بعدم تنفيذ أي حركة تستغلها إسرائيل كذريعة لضرب لبنان، مشيرا إلى ان القاهرة تسعى لإبرام مبادرة لا تكون هناك حجة لاسرئيل لضرب لبنان، وفي نفس الوقت تصل لبنان للتفاوض لتحيد نقاط أمنية بين لبنان واسرائيل لوقف الاعتداء.
أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، أنه قام بشن سلسلة غارات استهدفت مستودعات للأسلحة، ومواقع عسكرية لـ حزب الله وحماس، في مناطق بـ لبنان.
إحباط أنشطة حزب الله
وأكد الجيش في بيان له اليوم، أنه استهدف بنى تحتية عسكرية تعود لحزب الله وحماس، في أكثر من منطقة لبنانية، في إطار عملياته الهادفة إلى إحباط أنشطة التنظيمين.
وأوضح الجيش، أن الغارات شملت استهداف عدد من مستودعات الأسلحة والمباني العسكرية، سواء فوق الأرض أو تحتها، والتي كان يستخدمها حزب الله لدفع مخططات إرهابية ولإعادة إعمار قدراته التنظيمية والعسكرية.
وأشار بيان الجيش، إلى أن الهجمات طالت أيضًا مواقع لإنتاج الأسلحة تابعة لحركة حماس في جنوب لبنان، كانت تستخدم لتسليح التنظيم ولدعم مخططات إرهابية موجهة ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل.
وأكد الجيش أن هذه المواقع أقيمت داخل مناطق مدنية، ما يشكل دليلًا إضافيًا على لجوء المنظمات الإرهابية إلى استخدام سكان لبنان دروعا بشرية لأنشطتها العسكرية والإرهابية، مدعيًا أن قبل تنفيذ الغارات، تم اتخاذ خطوات ملموسة تهدف إلى تقليص احتمالات إصابة المدنيين، وشملت توجيه إنذارات مسبقة للسكان في المناطق المستهدفة.
تهديد لأمن إسرائيل
وشدد الجيش في بيانه، على أن نشاط التنظيمات الإرهابية في هذه المواقع يعد خرقا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان، ويشكل تهديدًا مباشرًا لأمن دولة إسرائيل، مؤكدًا أنه سيواصل العمل لإزالة أي تهديد يطال الدولة ومواطنيها، وفقًا لروسيا اليوم.
وأوضحت مراسلة روسيا اليوم، أن غارات إسرائيلية استهدفت مبنين في بلدتي عين التينة والمنارة في البقاع الغربي شرق لبنان.
وأكدت أن غارات أخرى استهدفت مبنى في بلدة أنان في قضاء جزين جنوب البلاد، ومبنى آخر ببلدة كفر حتى في قضاء صيدا جنوب لبنان.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه نفذ هذا الهجوم، ردا على "الانتهاكات المستمرة لتفاهمات وقف إطلاق النار"، مدعيًا أنه ضرب أهدافا تابعة لحزب الله وحماس في لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر أمس الاثنين، إنذارا بالإخلاء لسكان 4 قرى في جنوب وشرق لبنان، زاعما أنه سيهاجم بنى تحتية عسكرية تابعة لحركة "حماس" و"حزب الله" في تلك المناطق.