تعنت إسرائيلي بلا هدف.. أسباب صادمة وراء وقف إطلاق النار في غزة|فيديو
كشف الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، عن أسباب تعطيل المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النار على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن التعثر بدأ بعد لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا، حيث منح الأخير الضوء الأخضر لمواصلة العمليات العسكرية ضد المقاومة في غزة والضفة الغربية، واستمرار سياسات الاستيطان.
التناقض بين القوة والتراجع
وأوضح المحلل الفلسطيني، خلال مداخلة في برنامج المحور على قناة المحور، أن الاتفاقية الأمريكية التي وُقّعت في شرم الشيخ تضمنت خريطة واضحة للانسحاب الجغرافي للقوات الإسرائيلية، وتم تحديد بنود دخول المساعدات وتسليم الرهائن؛ ومع ذلك، فإن المرحلة الثانية لم تُنفّذ بسبب رفض إسرائيل الانتقال إلى هذه المرحلة ما لم يتم استيفاء بندين أساسيين: استرجاع آخر جثة من الرهائن، والتأكد من قدرة حركة حماس على الاحتفاظ بسلاح المقاومة.
وأشار ماهر صافي، إلى التناقض في الموقف الإسرائيلي، موضحًا أن نتنياهو في السابق استعرض القوة وادعى أن حماس فقدت 80% إلى 90% من بنيتها العسكرية والبشرية، وفي الوقت نفسه يتذرع بعدم الانتقال للمرحلة الثانية بحجة أن المقاومة لا تزال تمتلك الأسلحة، فضًلا عن أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة لا ترغب في فتح المعابر أو تنفيذ المرحلة الثانية، خاصة فيما يتعلق بإعادة الإعمار.
ملف الإعمار ومعبر رفح
أوضح المحلل الفلسطيني، أن المرحلة الثانية من الاتفاقية تتعلق بشكل أساسي بإعادة الإعمار، وهو البند الأكثر أهمية للشعب الفلسطيني، لضمان بقاء السكان على أرضهم، وأن مصر طالبت بفتح معبر رفح من كلا الاتجاهين لضمان تنفيذ بنود الإعمار، بينما تصر إسرائيل على أن يكون التشغيل وفق آلية إسرائيلية بالكامل، مع مراقبة السلطة الفلسطينية والإشراف على إدارة المعبر، ما يعرقل التنفيذ الفعلي للمرحلة.
صعوبة التطبيق على الأرض
أكد ماهر صافي، أن استمرار تعطيل المرحلة الثانية يشكل ضغطًا استراتيجيًا على السكان الفلسطينيين بهدف التهجير والضغط السياسي على القيادة الفلسطينية، فضًلا عن أن هذا التعثر يعكس تضارب المصالح داخل الحكومة الإسرائيلية والمعارضة، ما يعقد أي اتفاق مستقبلي ويزيد من التوتر على الأرض.
وأشار المحلل الفلسطيني، إلى أن فتح المعبر وفق الشروط الإسرائيلية لن يكون سهلاً، مشيرًا إلى أن إدارة المعابر والتأكد من عدم تدخل الاحتلال تتطلب تنسيقًا عاليًا وجهودًا سياسية كبيرة، موضحًا أن التعقيدات الأمنية والسياسية تجعل المرحلة الثانية من الاتفاقية شبه متوقفة رغم انتهاء المرحلة الأولى بنجاح، وتسليم الرهائن وتفعيل البند الأساسي للضغط الذي كان بيد حركة حماس.

غزة تواجه تحديات سياسية
واختتم الدكتور ماهر صافي، بالتأكيد على أن المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النار على غزة تواجه تحديات سياسية واستراتيجية وأمنية متعددة، تشمل الموقف الإسرائيلي المتردد، قيود المعابر، والضغوط الدولية والإقليمية، مؤكدًا أن الحل يتطلب إرادة سياسية واضحة من جميع الأطراف، مع مراعاة مصالح الشعب الفلسطيني وأمنه واستقراره على أرضه، لضمان تنفيذ الاتفاقية على أرض الواقع.
- # الضفة الغربية
- # معبر رفح
- # إسرائيل
- # الحكومة
- # فلسطين
- # رئيس الوزراء
- # الوزراء
- # الرئيس الأمريكي
- # قطاع غزة
- # بنيامين نتنياهو
- # شرم الشيخ
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # غزة
- # حكومة
- # ماهر صافى
- # المساعدات
- # الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # وقف إطلاق النار
- # إطلاق النار
- # معارض
- # وقف إطلاق النار في غزة
- # المرحلة الثانية
- # رئيس الوزرا
- # دخول المساعدات
- # فتح معبر رفح
- # الضفة الغربي
- # إطلاق النار في غزة
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياه
- # الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # المرحلة الثانية من الاتفاق
- # الرئيس الأمريكي دونالد
- # اتفاقية وقف إطلاق النار
- # الوزراء الإسرائيلي
- # غزة والضفة الغربية
- # لرئيس الأمريكي دونالد ترامب