رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدكتور رضا حجازي يشارك في تهنئة البابا تواضروس بعيد الميلاد بالكاتدرائية

الدكتور رضا حجازي
الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة

شارك الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق، اليوم، في تقديم التهنئة للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك خلال زيارته للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في إطار الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد، وبمشاركة عدد من الشخصيات العامة والقيادات التنفيذية والدينية.

وخلال الزيارة، أعرب الدكتور رضا حجازي عن خالص تهانيه لقداسة البابا ولجموع الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل قيمة وطنية وإنسانية كبيرة تعكس روح المحبة والسلام التي تجمع أبناء الشعب المصري، وتؤكد عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين المسلمين والمسيحيين في نسيج وطني واحد.

وأكد رئيس جامعة الريادة أن مشاركة القيادات الأكاديمية والتعليمية في مثل هذه المناسبات الوطنية تأتي انطلاقًا من الدور المجتمعي للجامعات، التي لا يقتصر دورها على التعليم والبحث العلمي فقط، بل يمتد ليشمل ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة والتسامح، ودعم ثقافة التعايش المشترك بين جميع فئات المجتمع.

وأشار الدكتور رضا حجازي إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز مبادئ المواطنة الكاملة، واحترام التنوع الديني والثقافي، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وأضاف أن الأعياد الدينية تمثل فرصة لتجديد التأكيد على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الروابط الإنسانية بين أبناء الوطن، مشددًا على أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش السلمي والتآخي بين جميع أبنائها، وهو ما ينعكس في هذه المشاهد الوطنية التي تجمع القيادات الدينية والتنفيذية في مناسبات الفرح المشترك.

من جانبه، ثمن البابا تواضروس الثاني مشاعر التقدير والمحبة التي يعبر عنها المشاركون في تقديم التهنئة، مؤكدًا أن هذه الزيارات تعكس روح الوحدة الوطنية، وتعبر عن عمق العلاقات التي تجمع أبناء الشعب المصري، مشيرًا إلى أن مصر بتاريخها وحضارتها قادرة دائمًا على ترسيخ قيم السلام والتسامح.

وتأتي مشاركة الدكتور رضا حجازي في هذه المناسبة في إطار حرصه الدائم على دعم قيم التماسك المجتمعي، والتأكيد على الدور الوطني للتعليم في بناء الإنسان المصري، وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر، بما يسهم في تحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا للوطن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء