رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رامي زهدي: مصر تستخدم كل أدواتها لوقف التعدي على وحدة الصومال|فيديو

الدكتور بدر عبد العاطي
الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية

قال الدكتور رامي زهدي خبير الشؤون الإفريقية ، إن رسائل وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أمام مجلس السلم والأمن الإفريقي رسائل مهمة محدد تؤكد موقف مصر الصلب الرافض الاعتراف الإسرائيلي بالاقليم الصومالي، مضيفا أن مصر تستدعي العمل الافريقي الموحد المشترك وفقا لرؤية  الاتحاد الافريقي المتكاملة،  لأن مصر ترى أن الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال انتهاك للقوانين والأعراف الدولية، ومصر ترفض المساس بوحدة الدول  وتؤكد على أمنها وسلامتها خاصة في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

موقف مصر الداعم لوحدة الدول

وأضاف خبير الشؤون الإفريقية خلال لقاء له على قناة "ten" أن موقف مصر داعم دائما للدول الوطنية ووحدتها، خاصة مع تعرض دولة مثل الصومال لهذا التهديد الواضح، مشيرا إلى أن اسرائيل تمتلك خطط ضارة بالمنطقة  تستهدف بها الربط بين اجراءتها الاعتدائية على الفلسطينيين وطرح فكرة الربط بين رغبتها في تهجير الفلسطينيين.

وأشار إلى أن مصر تقرأمنذ البداية هذا الفكر برفض رسمي واضح،  وتصر على التمسك بحق بقاء الفلسطيننين على أرضهم فعلى حد قوله مصر ترفض التهجير سوا لأرض الصومال  أو فلسطين أو اي دولة، مشدد على ضرورة توحد  الدول العربية والإفريقية أكثر من ذي قبل ، مؤكدا أن مصر كدولة مهمة في افريقيا سوف تستخدم كافة ادواتها واجراءتها لوقف الانتهاك والتعدي على وحدة وسيادة الدولة الصومالية.

أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، بأن وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي أكد رفض مصر القاطع لأي محاولات لربط اعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال» بأي مخططات قد تستهدف التهجير القسري للفلسطينيين أو المساس بحقوقهم التاريخية في أراضيهم، مشددًا على أن القاهرة تتابع بقلق بالغ أي تحركات أو ترتيبات يمكن أن تنعكس سلبًا على القضية الفلسطينية، أو تمثل التفافًا على مقررات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

رفض التوطين.. وتمسك بالثوابت

وأوضح بدر عبدالعاطي، أن مصر تتعامل مع القضية الفلسطينية بوصفها قضية مركزية تمس الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن أي سيناريو يقوم على توطين الفلسطينيين خارج أراضيهم أو تهجيرهم قسرًا هو أمر مرفوض شكلًا ومضمونًا، وأن الموقف المصري ثابت وواضح: لا حلول جزئية ولا ترتيبات أحادية على حساب الشعب الفلسطيني، ولا بديل عن الحل الشامل القائم على «حل الدولتين» وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار وزير الخارجية، إلى أن محاولات فرض أمر واقع جديد ستقود إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن العبث بحدود الدول وسيادتها أو توظيف الملفات الإقليمية لخدمة أجندات ضيقة يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي،  وأن أي ترتيبات خارج إطار القانون الدولي قد تخلق بؤرًا جديدة للصراع، وتفتح الباب أمام صدامات سياسية وأمنية لا يمكن التنبؤ بعواقبها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء