ريحان: اكتشاف مجمع سكني للرهبان من العصر البيزنطي في سوهاج| فيديو
كشف الدكتور عبدالرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، عن اكتشاف مجمع سكني متكامل للرهبان يعود إلى العصر البيزنطي في موقع قرية الدوير بمركز طما في محافظة سوهاج، مشيرًا إلى أن الكشف يأتي ضمن أعمال الحفائر الجارية على يد البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، موضحًا أن المباني المكتشفة تمثل نموذجًا فريدًا للمعمار الديني والسكني في الفترة البيزنطية.
تفاصيل الاكتشاف الأثري
وأوضح عبد الرحيم ريحان، خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح" على قناة إكسترا نيوز، أن البعثة اكتشفت بقايا مبانٍ شُيّدت من الطوب اللبن، وهو ما يعكس ثراء وتنوع التراث الحضاري المصري عبر العصور المختلفة. وأكد أن هذه المباني تضم أماكن للعبادة والخدمات والطعام، بما يشير إلى تنظيم حياة الرهبان الجماعية وفق التقاليد الدينية في تلك الحقبة.
وأضافعضو الأعلى للثقافة، أن المجمع المكتشف يمثل المرحلة الثانية من الرهبنة في مصر، والمعروفة بـ "التوحد الجماعي"، حيث عاش الرهبان في مجموعات متكاملة داخل مجمعات تضم جميع احتياجاتهم اليومية، وهو ما يعكس تطور الفكر الديني والاجتماعي في العصر البيزنطي.
الفترة البيزنطية في مصر
أوضح عبد الرحيم ريحان، أن الفترة البيزنطية تمتد من عام 297 حتى 641 ميلادية، وهي مرحلة مهمة شهدت انتشار الرهبنة وتطوير أساليب الحياة الدينية المنظمة، منوهًا إلى أن الاكتشافات في سوهاج تساعد الباحثين على فهم طبيعة الحياة الرهبانية في مصر خلال تلك الحقبة، كما تكشف عن التناغم بين المعمار الديني والحياة اليومية للرهبان.
وأشار خبير الأثار، إلى أن هذه الاكتشافات تدعم جهود قطاع الآثار في تنمية منتج السياحة الثقافية، وتسليط الضوء على المقاصد الأثرية غير التقليدية، فضًلا عن أن الكشف الجديد يساهم في جذب مزيد من الزائرين والباحثين المهتمين بتاريخ الحضارات والأديان إلى مصر، ما يرفع من قيمة السياحة الثقافية ويزيد من الاهتمام بالمواقع الأثرية الأقل شهرة.
المحافظة على التراث التاريخي
وأضاف عبد الرحيم ريحان، أن الحفاظ على المواقع الأثرية مثل قرية الدوير يعد أولوية للقطاع الأثري، حيث يسهم في حماية التراث التاريخي المصري ونقل المعرفة للأجيال القادمة، مضيفًا أن الدراسات الجارية تسلط الضوء على أهمية التوثيق والبحث العلمي الدقيق لفهم المعمار البيزنطي والحياة الدينية في تلك الفترة.

اختتم الدكتور عبد الرحيم ريحان، حديثه بالتأكيد على أن هذه الاكتشافات ليست مجرد كنوز أثرية، بل جزء من الهوية الوطنية المصرية التي تجمع بين التاريخ والحضارة والدين، موضحًا أن مثل هذه المشاريع الأثرية تساهم في تعزيز الانتماء الوطني لدى المصريين، وتبرز مصر كوجهة عالمية للسياحة الثقافية والتاريخية.ش
- # التراث الحضاري
- # المصري
- # المجلس الاعلى للثقافة
- # الاعلى للثقافة
- # مجلس الأعلى للثقافة
- # الاكتشاف الأثرى
- # البعثة الأثرية
- # المرحلة الثانية
- # هذا الصباح
- # محافظة سوهاج
- # عبد الرحيم ريحان
- # البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار
- # من الطوب اللبن
- # العصر البيزنطي
- # لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة
- # عضو لجنة التاريخ والآثار
- # بالمجلس الأعلى للثقافة