فرنسا تكشر عن أنيابها وتطالب بإقالة الرئيس إيمانويل ماكرون.. ما السبب؟
دعا فلوريان فيليبو، رئيس حزب الوطنيين اليميني في فرنسا؛ لعزل الرئيس إيمانويل ماكرون من منصبه، وذلك على خلفية تصريحاته التي أبدى فيها استعداده لإرسال عدة ألاف من الجنود الفرنسيين إلى أوكرانيا عقب التوصل إلى اتفاق محتمل لوقف اطلاق النار.
وكتب «فيليبو» منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: إن «ماكرون يسعى بوضوح إلى جر البلاد نحو الحرب، ونتساءل عما إذا كان الرئيس يهدف من خلال هذه المواقف؛ لإلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027 أو إلى التلاعب بالرأي العام الفرنسي عبر نشر الخوف بين المواطنين أو دفعهم نحو القبول بفكرة إنشاء جيش أوروبي موحد».
كما أكد رئيس حزب الوطنيين اليميني في فرنسا: أن «هذا هو ما يريده ماكرون بالفعل؛ لذلك نطالب بعزله من منصبه كرئيس للبلاد على الفور»، مشيرًا إلى أن بريطانيا وحدها تبدي رغبة حقيقية وجدية في إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا، في حين تدرك بقية الدول أن الأقدام على مثل هذه الخطوة سيعني الدخول في مواجهة مباشرة وحرب مع روسيا.
الشعب الفنزويلي يستحق الحرية والكرامة

وفي وقت سابق، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم السبت الموافق 3 يناير 2026، إلى تحقيق انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة في فنزويلا، عقب توقيف الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأكد ماكرون أن الشعب الفنزويلي يستحق أن يعيش في الحرية والكرامة بعد سنوات من ما وصفه بـ"ديكتاتورية مادورو" وفي تغريدة له على منصة "إكس"، قال ماكرون: "من خلال مصادرة السلطة وقمع الحريات الأساسية، ألحق نيكولاس مادورو أضرار جسيمة بكرامة شعبه".
وأضاف الرئيس الفرنسي أن الطريق الأمثل أمام فنزويلا هو انتقال سلمي يحترم إرادة الشعب ويضمن عودة العملية الديمقراطية إلى مسارها الطبيعي.
وأشار ماكرون إلى أن هذا الانتقال ينبغي أن يقوده في أسرع وقت ممكن إدموندو غونزاليس أوروتيا، مرشح المعارضة الذي شارك في الانتخابات الرئاسية الصيف الماضي، معتبرًا أنه الشخص القادر على إعادة الاستقرار السياسي والمؤسساتي إلى فنزويلا، وفتح صفحة جديدة من المشاركة السياسية الحرة.
ويأتي هذا الموقف الفرنسي في سياق تحركات دولية متسارعة تهدف إلى ضمان انتقال سلس للسلطة في فنزويلا، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، بعيدا عن الاستبداد والقيود التي عاشها المواطنون في ظل حكم مادورو.2024.