التليفزيون السعودي: قوات مجلس القيادة الرئاسي تتقدم نحو عدن
أفاد التليفزيون السعودي بأن قوات مجلس القيادة الرئاسي اليمني تتقدم نحو مدينة عدن جنوب اليمن، وكان عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي الجنوبي الهارب، قد فر إلى جهة غير معلومة، بعد أن وزع أسلحة وذخائر، على قواته في عدن.
القوات تتقدم
وكان المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي، قد صرح اليوم بأن الزبيدي: "قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة "مؤمن السقاف ومختار النوبي" بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة، مما استدعى قيام قوات درع الوطن وقوات التحالف بالطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، بفرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل مدينة عدن وتجنيب أهلها أي اضطرابات والحفاظ على الأرواح والممتلكات والتعاون مع قوات درع الوطن".
وقال المالكي: "كما قامت قوات التحالف أثناء ذلك بمتابعة القوات التي خرجت من المعسكرات، إذ عثر عليها أثناء تمركزها في أحد المباني بالقرب من معسكر "الزند" في محافظة الضالع، حيث نفذت قوات التحالف بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية ودرع الوطن في تمام الساعة (04:00) فجرا ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع".
دعم الأمن في عدن
واختتم المتحدث باسم التحالف: "تعلن قوات التحالف ذلك وتؤكد بأنها تعمل مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن على دعم جهود الأمن وحفظه، ومواجهة أي قوات عسكرية تقوم باستهداف المدن والمدنيين".
كما تهيب بجميع السكان الابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظًا على سلامتهم والمساهمة في تقديم المعلومات عن أي تحركات عسكرية مُريبة للأجهزة الأمنية، وفقا لروسيا اليوم.
وكان مستشار مكتب الرئاسة اليمنية قد أكد لقناة الجزيرة، اليوم الأربعاء، إن عيدروس الزبيدي اختفى في مكان غير معلوم حتى الآن، فيما ترجح الأخبار أنه غادر عدن، مؤكدا أنه سلم القيادة العسكرية، وأن هناك تصدعات داخل المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأضاف مستشار الرئاسة أن القيادة السياسية اتخذت قرارها النهائي بفصل الزبيدي من مجلس القيادة، وأن الزبيدي وجماعته وصفوا بالمليشيات المتمردة وسيتم التعامل معهم وفق القوانين اليمنية، مع التأكيد على أن الدعوة مفتوحة لباقي أعضاء المجلس الانتقالي للتعاطي السياسي بعقلانية.
وأشار إلى أن جناية "الزبيدي" لن تنعكس على المجلس الانتقالي الجنوبي، لافتا إلى أن الانتقالي باق من خلال ممثليه الذين يحترمون الدستور والقانون، وأن الزبيدي وأتباعه ستتم ملاحقتهم بكل الوسائل لمحاكمتهم.