التعاون الإسلامي تدين اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لجامعة بيرزيت
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات الاقتحام العسكري الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي الحرم جامعة بيرزيت في محافظة رام الله، وما رافقه من اعتداءات ممنهجة على الطلبة والأكاديميين والموظفين العاملين فيها، ما أسفر عن إصابات عديدة بينهم.
واعتبرت الأمانة العامة في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن هذا الاعتداء المتعمد على حرمة المؤسسة التعليمية يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية. وامتدادا السلسلة الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد النظام التعليمي الفلسطيني التي تهدف إلى حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في التعليم وتنمية قدراته البشرية والعلمية.
وجددت الأمانة العامة دعوتها لمنظمة اليونسكو والمنظمات الدولية المختصة إلى تحمل مسؤولياتها وإدانة هذا الاعتداء الهمجي، واتخاذ إجراءات عملية المراقبة وتوثيق هذه الانتهاكات وحماية المؤسسات التعليمية الفلسطينية.
اقتحام جامعة بيرزيت
وأمس الثلاثاء، أصيب 11 طالبا، بينهم 5 بالرصاص الحي، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وأوضح الهلال الأحمر أن الإصابات شملت 5 بالرصاص الحي، و4 نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، وإصابتين بسبب السقوط، وتم نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت مسؤولة العلاقات العامة في الجامعة، نيردين الميمي، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت داخل الحرم، وحطمت البوابة الرئيسية واقتحمت عدة مبان وكليات، واستولت على معدات تعود للحركة الطلابية. كما احتجزت قوات الاحتلال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، عاصم خليل.
وأشارت الميمي إلى أن نحو 8 آلاف طالب كانوا متواجدين داخل الجامعة خلال الاقتحام.
من جهتها، أدانت وزارة التربية والتعليم العالي الاقتحام، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تتعارض مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تحظر انتهاك حرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية. وجددت الوزارة دعوتها للاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، والمؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية والإعلامية، لفضح هذه الانتهاكات واتخاذ موقف حازم ضدها، مؤكدة أن الاحتلال لن يثني المؤسسات الوطنية وطلبتها عن التمسك برسالة العلم والتعليم.