رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"من 5 إلى 20 جنيهًا.. موجة غلاء تضرب أسعار الطماطم

الطماطم
الطماطم

تشهد الأسواق المصرية موجة جديدة من ارتفاع أسعار الطماطم، حيث تجاوز سعر الكيلو في بعض المناطق حاجز 20 جنيهًا، مقارنة بأسعار لم تتجاوز 5 جنيهات قبل أسابيع قليلة، ما أثار حالة من الجدل بين المستهلكين حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القفز المفاجئ في الأسعار.

وفي هذا السياق، أوضح حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، في تصريحات صحفية أن مصر تمر حاليًا بما يُعرف بـ"فترة الفراغ" بين العروات الزراعية للطماطم، وهي المرحلة الفاصلة بين نهاية العروة الصيفية وبداية العروة الشتوية، مما يؤدي إلى انخفاض كبير في المعروض من المحصول مقابل ثبات أو زيادة في الطلب.

محصول الطماطم تأثرت بموجات الحر

وأضاف أبو صدام أن محصول الطماطم الذي زُرع في شهري يونيو ويوليو تأثر بشدة بموجات الحر الشديد هذا العام، ما تسبب في تباطؤ نمو النباتات وتأخر نضج الثمار، وهو ما أدى بدوره إلى قلة المعروض في الأسواق.

 

وأشار إلى أن انخفاض المساحات المزروعة هذا الموسم ساهم أيضًا في تفاقم الأزمة، نتيجة عزوف عدد من المزارعين عن زراعة الطماطم بعد تكبدهم خسائر فادحة خلال الموسم السابق، حين تراجعت الأسعار إلى مستويات أقل من تكلفة الإنتاج.

 

توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار حتى نهاية أكتوبر

 

وتوقع نقيب الفلاحين أن تستمر موجة ارتفاع الأسعار حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل، مع بدء نزول محصول العروة الشتوية للأسواق، ما سيُعيد التوازن بين العرض والطلب تدريجيًا.

 

مصر بين أكبر منتجي الطماطم في العالم

 

تُعد مصر من أكبر الدول المنتجة للطماطم في العالم، حيث تحتل المرتبة الخامسة عالميًا بإنتاج سنوي يقارب 6 إلى 8 ملايين طن، وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو). وتُزرع الطماطم في مصر على مدار العام من خلال 3 عروات رئيسية (صيفية، نيلية، وشتوية)، ما يجعلها أحد المحاصيل الاستراتيجية في السوق المحلي، سواء للاستهلاك الطازج أو للتصنيع الغذائي.

 

ومع ذلك، فإن التقلبات المناخية الحادة وعدم استقرار تكلفة مستلزمات الإنتاج، إضافة إلى غياب التسعير العادل، يضع هذا القطاع تحت ضغط متكرر، ما ينعكس مباشرة على أسعار المستهلكين في الأسواق.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء