حسام هزاع: الدولة تراهن على كسر حاجز 20 مليون سائح في 2026|فيديو
تستعد مصر لكتابة فصل جديد في سجل إنجازاتها السياحية خلال عام 2026، مستندة إلى أداء تاريخي غير مسبوق حققته في عام 2025، حيث أن مصراستقبلت نحو 19 مليون سائح بإيرادات قاربت 18 مليار دولار، هذا النمو الذي تجاوز المعدلات العالمية، وضع المقصد المصري على قمة خريطة السياحة الدولية كأحد أكثر الوجهات أماناً وجذباً في الشرق الأوسط.
المتحف المصري الكبير: "المنصة التسويقية المليارية"
قال الدكتور حسام هزاع، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن افتتاح المتحف المصري الكبير كان "نقطة التحول" الأبرز في 2025، واصفا المتحف بأنه ليس مجرد مبنى، بل هو تحفة معمارية أظهر فيها "الأحفاد إبداع الأجداد"، مشيراً إلى أن الحدث تابعه أكثر من مليار مشاهد حول العالم، مما جعله أقوى حملة ترويجية للسياحة الثقافية في التاريخ الحديث.
وأوضح عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخباريةـ إلى أن ثقة الأسواق الدولية تعززت بفضل الزيارات الرفيعة لرؤساء الدول، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالإضافة إلى وضع الولايات المتحدة لمصر في "المنطقة الخضراء" (Green Zone) للأمان، مما أعطى ضوءاً أخضر لملايين السياح من الغرب للقدوم إلى مصر دون تردد.
استراتيجية 2026: تنويع الأنماط وزيادة الطاقة الفندقانية
وأكد أن الحكومة في عام 2026 تراهن على كسر حاجز الـ 20 مليون سائح، مع توقعات خبراء بالوصول إلى 21 مليوناً، وذلك عبر عدة ركائز تطوير البنية التحتية: توسعة المطارات وافتتاح مطارات جديدة مثل "سفنكس" و"العلمين" لسهولة الوصول للمقاصد السياحية، زيادة الطاقة الفندقية، من خلال إطلاق مبادرات تمويلية تصل لمليار جنيه للمستثمرين لبناء فنادق جديدة، مع السماح بترخيص "شقق الإجازات" لزيادة خيارات الإقامة، الرقمنة والتاشيرة الإلكترونية، تسهيل إجراءات الدخول والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في تحسين تجربة السائح، نمو طيران الشارتر: الذي حقق قفزة بنسبة 31%، مما ساهم في ربط المدن الأوروبية مباشرة بالمقاصد الشاطئية المصرية.
تنوع لا ينتهي.. من الآثار إلى الاستشفاء
ولفت إلى أنه لا تعتمد مصر في مستهدفاتها على سوق واحدة أو نمط فريد، بل تواصل التوسع في السياحة الثقافية: المدعومة بالاكتشافات الأثرية المستمرة التي تبهر العالم سنوياً، السياحة الشاطئية والترفيهية، في البحر الأحمر والساحل الشمالي، سياحة المؤتمرات والعلاج، التي بدأت تحوز حصة أكبر من السوق الدولية.
وتابع:" بنسبة رضاء سياحي بلغت 95% على منصات التواصل الاجتماعي العالمية، يدخل المقصد المصري عام 2026 وهو في أوج قوته، مراهناً على استدامة النمو وتعظيم العائد الاقتصادي ليكون القطاع السياحي هو الركيزة الأساسية للنمو القومي".