صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة لم توقع إعلان الضمانات الأمنية لأوكرانيا
أفادت صحيفة بوليتيكو الأمريكية بأن الولايات المتحدة لم توقع على إعلان الضمانات الأمنية لأوكرانيا الذي تم اعتماده عقب اجتماع باريس.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن كانت متوقعة أن توقع على الوثيقة، إلا أن الإعلان لم يوقع عليه سوى ممثلي ما يسمى بتحالف الراغبين، الذي لا يشمل الولايات المتحدة.
وأضافت أن تفاصيل المشاركة الأمريكية في القوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا حذفت من مسودة سابقة للبيان، والتي كانت تنص على التزام الولايات المتحدة بدعم القوة في حال وقوع هجوم.
تحالف الراغبين
في وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن تحالف الراغبين اعتمد إعلانا بشأن نشر القوات في أوكرانيا في حال تحقيق السلام، مؤكدا أن بريطانيا وفرنسا ستنشئان قواعد عسكرية ومستودعات للمعدات للقوات المسلحة الأوكرانية إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق النار.
من جانبه، قال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستيفن ويتكوف إن محادثات باريس أحرزت تقدما كبيرا في عدة قضايا رئيسية، بما فيها الضمانات الأمنية لكييف، مؤكدا أن الولايات المتحدة تأمل في التوصل إلى حل وسط بشأن القضية الإقليمية.
وأشار جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، إلى أن الرئيس يبني محادثاته مع فلاديمير بوتين على ضمانات أمنية لأوكرانيا، واعتبر اجتماع باريس خطوة مهمة نحو اتفاق سلام.
وكان الرئيس الروسي قد استقبل ويتكوف وكوشنر في الكرملين أوائل ديسمبر لمناقشة المبادرة الأمريكية، لكنها لم تتوصل إلى حل وسط. وبعد أيام عقد اجتماع آخر بين ممثلين عن الولايات المتحدة وأوكرانيا في برلين، وأفادت التقارير بأن الدول الغربية وافقت على تقديم ضمانات أمنية مماثلة للمادة 5 من ميثاق حلف شمال الأطلسي.
محادثات فلوريدا
وفي أواخر ديسمبر، أجرى ترامب محادثات مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي في فلوريدا، وأعلن بعد ذلك عن تفاهم بين الجانبين حول 95% من القضايا، ثم أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي بوتين لإبلاغه بمحاولة القوات الأوكرانية مهاجمة مقر إقامته.
وبحسب مساعد الرئيس يوري أوشاكوف، أقر ترامب خلال المحادثة بتغيير نهجه تجاه التعاون مع زيلينسكي، فيما أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستعيد النظر في موقفها التفاوضي بعد تحركات كييف.