ناقد رياضي يكشف خطة تخطي المنتخب الوطني عقبة ساحل العاج|فيديو
تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية يوم السبت المقبل صوب القمة النارية التي تجمع المنتخب الوطني المصري بنظيره الإيفواري، في إطار منافسات دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الإفريقية، وتأتي المباراة في وقت يسعى فيه «الفراعنة» لتأكيد تفوقهم القاري والعبور إلى المربع الذهبي.
استراتيجية "شبكة العنكبوت" والضغط العالي
أكد الناقد الرياضي طارق رمضان، خلال لقاء له على القناة الأولى، أن مواجهة كوت ديفوار تتطلب "ارتقاءً بالمستوى الفني"، محذراً من الاكتفاء بالتكتل الدفاعي داخل منطقة الـ 11، مقترحا تطبيق استراتيجية "شبكة العنكبوت" التي تعتمد على الضغط المتقدم، منع لاعبي كوت ديفوار من بناء الهجمات بأريحية وتضييق المساحات من منتصف الملعب، الرقابة اللصيقة، من خلال مساندة محمد هاني لإيقاف خطورة الجناح الأيسر السريع للمنتخب الإيفواري، فعلى حد قوله مع غياب محمد حمدي للإصابة، تقع مسؤولية الجبهة اليسرى على عاتق أحمد فتوح، مما يتطلب توازناً بين الدفاع والهجوم.
وبشأن الغيابات المؤثرة، أشار"رمضان" إلى أن إصابة محمود تريزيجيه تفرض واقعاً جديداً على العميد حسام حسن، وأن البديل المثالي هو توظيف عمر مرموش في مركزه الأصلي كجناح أيسر صريح، مع ضرورة الدفع بـ رأس حربة صريح في الأمام بدلاً من اللعب بمهاجم وهمي، مشددا على أهمية تحرير محمد صلاح من الأدوار الدفاعية أو مهام صانع الألعاب المتأخر، ليلعب كـ "جناح صريح" كما هو الحال في ليفربول، لاستغلال سرعاته في الهجمات المرتدة خلف دفاعات "الأفيال، مشيدًا بالمجهود الذي يبذله الجهاز الفني ومدرب الأحمال.
وأكد أن المنتخب المصري يمتلك حالياً لياقة بدنية عالية تمكنه من خوض 120 دقيقة بنفس القوة، وهو عامل حاسم في مثل هذه المواجهات الإقصائية التي قد تمتد للأشواط الإضافية، مطالبًا بضرورة وجود صانع ألعاب في العمق، سواء إمام عاشور أو أحمد سيد زيزو، لربط الخطوط ومنح صلاح ومرموش الكرات في أماكن تهدد المرمى مباشرة، مع تجنب الدفع بلاعبين متشابهين في المهام والمراكز لضمان الفاعلية الهجومية، فعلى حد قوله أن التفاصيل الصغيرة هي التي ستحسم الموقعة، وأن حسام حسن يدرك تماماً قيمة هذه المباراة كبوابة للعبور إلى منصات التتويج، وسط دعم جماهيري ومساندة إعلامية كبيرة لمنتخب "الساجدين".