"خانها على سريرها".. صابرين تروي تفاصيل صدمتها في زوجها لقاضي الأسرة
وسط الزحام، وفي أروقة محكمة الأسرة بالزيتون، وقفت "ص. ل"، 29 عامًا، والدموع تملأ عينيها، تطالع نهاية فصل مؤلم من حياتها. كانت تحلم منذ طفولتها بيوم زفافها، بفارس يحقق لها الأمان والسند، حتى جاء "خ. ز"، 38 عامًا، الغريب الأطوار، الذي ظنت أنه سيكون ذلك الحلم المنتظر. لكنه كان الكابوس الذي لم تتخيله.
وفى هذا السياق، سرد المستشار أيمن محفوظ تفاصيل قصة زوجها لقاضي الأسرة لـ"إيجبتك" تفاصيل تلك الواقعة التي دارت أحداثها داخل أروقة إحدى جلسات محكمة الأسرة بالزيتون.
جلسة اليوم لم تكن مجرد طلاق، بل نهاية لسنوات من الانكسار، وبداية لمعركة مع النفس للنجاة. نظرت إليه، إلى من أحبته يومًا، فرأته بنظرة جوفاء، خالية من أي إحساس أو ندم. تذكرت لحظات الفرح الأولى، الأحلام الصغيرة التي تشاركاها. لكنها تبخرت سريعًا.
زوجة تطلب الطلاق بعد خيانة على الملأ
تحول الزوج إلى عبد لشهواته، أدمن اصطحاب الساقطات إلى منزل الزوجية، لم يتورع عن تدنيس سريرها بعلاقاته المحرمة، يتعاطى الممنوعات والمخدرات أمامها، وإن اعترضت كان نصيبها الإهانة والضرب.
"كان يعدني بالأمان. لكنه خذلني في كل شيء"، هكذا قالت وهي تمسح دموعها. خرجت تحمل ورقة طلاقها كأنها شهادة وفاة لحلمها القديم، لكنها كانت أيضًا ولادة جديدة.
قررت أن تنهض من بين ركام الخيانة، أن تبدأ حياة لا مكان فيها لضعف أو استغلال، بعد أن دفنت آخر خيط من أملها مع رجل خائن، لم ير فيها سوى وسيلة لتغطية فضائحه.

