فريدة الشوباشي: الشعب المصري نسيج وجينات واحدة لا يمكن تفرقتها|فيديو
أكدت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي أن مشهد زيارة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للتهنئة بعيد الميلاد المجيد، ليس مجرد بروتوكول رسمي، بل هو رسالة حاسمة تخرس الأصوات التي تحاول بث الفرقة أو التشكيك في مشروعية المودة بين أبناء الوطن الواحد.
جينات واحدة وتاريخ مشترك
وأوضحت الكاتبة الصحفية، خلال لقاء لها على قناة النيل للأخبار، أن الشعب المصري نسيج واحد لا يمكن تفرقته، قائلة: "لو جئنا بأكبر عالم أجناس في العالم ووقف أمام مصريين من مختلف المحافظات، فلن يستطيع التمييز بين مسلم ومسيحي؛ لأننا نحمل الجينات نفسها، ونعيش على أرض واحدة منذ فجر التاريخ"، مشيرة إلى أن قوة مصر تكمن في هذه الوحدة التي يراهن عليها دائماً الرئيس عبد الفتاح السيسي في مواجهة كافة التحديات.
واسترجعت الشوباشي المواقف الوطنية للكنيسة المصرية، مشيدة بمقولة البابا تواضروس التاريخية إبان محاولات الجماعات الإرهابية حرق الكنائس عقب ثورة 30 يونيو، حين قال: "وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن، مؤكدة أن هذه الكلمات لخصت وعي المصريين بأن الوطن هو الملاذ الآمن للجميع، وأن استهدافه كان الهدف الأسمى لتلك القوى الظلامية.
مصر والريادة الإقليمية
وعلى الصعيد الإقليمي، أشادت فريدة الشوباشي بالدور المصري الراهن على المستوى الإقليمي والدولي، مؤكدة أن مصر بعد 30 يونيو استعادت ريادتها وتعمل جاهدة على إحلال السلام في دول الجوار التي تعاني من الأزمات مثل السودان، اليمن، فلسطين، ولبنان، كما نوهت بموقف الرئيس السيسي الصارم ضد محاولات "التهجير القسري" للفلسطينيين، واصفة إياه بـ "الخط الأحمر" الذي حافظ على القضية الفلسطينية والأمن القومي المصري. واختتمت حديثها بالإشادة بالتنسيق المصري السعودي الأخير، مؤكدة أنه يمثل ركيزة أساسية لردع أي فتن في الوطن العربي.
شددت الكاتبة الصحفية على أن مصر ستظل صامدة بوحدة شعبها، وأن صور التلاحم بين الأزهر والكنيسة هي "البشرى الطيبة" التي تطمئن كل المصريين على مستقبل بلادهم، داعية إلى اليقظة المستمرة ضد أي محاولات داخلية أو خارجية للنيل من هذا التماسك.