رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت
إيجبتكِ

كيف يمكن أن يبيح لك الإسلام الزواج من مسيحية ويحرم عليك تهنئتها بعيدها؟! كيف يرتضي لك دينك أن تكون أم أولادك مسيحية ثم يحرم تهنئتهم لأمهم بعيدها؟! كيف تحلل شريعتك أن يكون أخوال أبنائك وخالاتهم مسيحيون ومسيحيات ويمنع عنك وعنهم تهنئتهم بأعيادهم؟!


كيف يبيح لك دينك أن تأكل طعامهم، ثم وأنت ذاهب وأنت مغادر لا تهنئهم بعيدهم؟! كيف يبيح لك دينك أن تشاطرهم أحزانهم ثم لا تشاطرهم أفراحهم؟!


كلها أسئلة استنكارية توضح كيف بلغ التطرف عند البعض ليشيعوا الكراهية والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد، وقد نجحوا في مواطن أخرى حتى جاء اليوم ليستغيث بعضهم بالعدو الأزلي لينقذه من تداعيات مثل هذه الأفكار وأشباهها.. في زمن أو أزمان غاب العقل أصلًا من كل فهم وكل إدراك وكل استنتاج وكل اجتهاد وكل قياس.. حتى نسوا وصية رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام بالجار دون أن يحدد دينه، وأمرنا بإفشاء السلام والتحية دون أن يحدد ديانة من نلقيها عليهم، وأمرنا بالإحسان دون أن يكون لأصحاب دين بعينه، وأمرنا بالعدل والقسط وإعادة الأمانات لأهلها وقول الصدق دون أن يكون مع أصحاب دين بعينه.. وحرم الظلم والقتل وقول الزور والسرقة والزنا ولم يحرمها على أصحاب دين محدد!!


كيف غاب كل ذلك عن هؤلاء؟!


هل غاب حقًا؟! أم غُيِّب عمدًا؟!


في كل الأحوال.. ديننا مع إسعاد الناس وإدخال السرور والبهجة بهم.. حتى لو كانت كائنات ومخلوقات أخرى.. فما بالنا بجارك وجاري وزميلي وزميلك وصديقك وصديقي وطبيبك وطبيبي؟!


هنئوهم.. أسعدوهم.. شاطروهم كل شيء.. وفرحة أعيادهم بطبيعة الحال.. كل عام وهم بخير.. كل عام ونحن جميعًا بخير

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء