لميس الحديدي: الرئيس السيسي زار الكاتدرائية 13 مرة منذ 2015
أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية أصبحت تقليدًا سنويًا مستمرًا، حيث وصل عدد الزيارات إلى 13 مرة منذ عام 2015.
وقالت خلال برنامجها "الصورة" على قناة "النهار": "منذ عام 2015، مرت على مصر أحداث كثيرة، لكنها كانت دائمًا تشهد حضورًا قويًا من الرئيس السيسي، الذي حرص على زيارة الكاتدرائية في مختلف الأوقات".
وأشارت إلى أن الرئيس السيسي لا يتوانى عن زيارة الكنيسة لتقديم التهنئة في الأعياد أو التعزية في الأوقات الصعبة، ما يعكس حرصه على تعزيز الوحدة الوطنية.
مواقف صعبة واستخدام الرمزية الوطنية
وأضافت لميس الحديدي، أن زيارات الرئيس السيسي للكاتدرائية لم تقتصر على الاحتفالات فقط، بل شملت أيضًا مواقف تعزية في فترات عصيبة مرت بها البلاد.
وأوضحت أنه كانت هناك زيارتان للكاتدرائية للتعزية، الأولى كانت في فبراير 2015 بعد الحادث الإرهابي في ليبيا، حيث قدم الرئيس السيسي تعازيه لأسر الضحايا.
كما أكدت لميس، على زيارة ثانية في أبريل 2017 بعد التفجيرات الإرهابية في كنيستي مارجرجس بطنطا و مارمرقس بالإسكندرية، حيث توجه الرئيس لتقديم العزاء، وهو ما يعكس الرد المصري السريع والرسائل السياسية الواضحة في مواجهة الإرهاب.
تضحيات في مواجهة الإرهاب
واستعرضت لميس الحديدي، الأوضاع الصعبة التي مرّت بها مصر في السنوات الماضية، مشيرة إلى أن البلاد شهدت تحديات إرهابية كبيرة، لكنها في الوقت نفسه أظهرت قوتها وصلابتها في مواجهة هذه الأزمات.
وأضافت: "كانت هناك سنوات صعبة، وعشنا أوضاعًا إرهابية غير سهلة، لكننا اليوم نعيش في أمان وسلام، وهذا بفضل الجهود المبذولة من القيادة السياسية والشعب المصري".
الأمن والطمأنينة نعمة لا تقدر بثمن
وأكدت أهمية الأمن في البلاد، وأن الأمان الذي نعيشه اليوم هو نعمة عظيمة.
واختتمت: وجود الرئيس السيسي في الكاتدرائية وسط هذه الأجواء من الطمأنينة والأمن هو شيء نحمد الله عليه، الأمن نعمة لا يعرف قدرها إلا من يفتقدها، مشيرةَ إلى أن هذه الزيارات تجسد حالة من الاستقرار التي يعجز الكثيرون عن تقدير قيمتها.