«صندوق الأحلام» وورش الأطفال.. جديد هويدا زكريا في معرض الكتاب|خاص
قالت الكاتبة هويدا زكريا المتخصصة في أدب الطفل، إنها ستشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب من خلال عقد ثلاث ورش للأطفال فقط، فضلًا عن مشاركتها بإصدار جديد بعنوان "صندوق الأحلام"، وهو عبارة عن مجموعة قصصية للأطفال تتناول سلوكيات الأطفال، أما الورش ستكون فعالياتها مختلفة وفي الندوة سيكون الحديث عن إصدارها الجديد.
وأضافت في تصريح لـ"إيجبتك"، أن أسعار الكتب لم تؤثر على الزيارات، بل أصبح الإقبال على شراء الكتب من كافة طبقات المجتمع، لأن هناك ما يناسبهم".
وسائل التواصل الاجتماعي والقراءة
ونفت ما يتردد بأن وسائل التواصل الاجتماعي "خطفت الأضواء من الكتاب الورقي" -على حد تعبيرها- لافتةً إلى أن الكثيرين أقبلوا على الكتب الورقية حتى ولو لم يقرأوها".
وأضافت أنه لا بد من أن يكون لمعرض الكتاب ترويج ودعاية عندما يكون في أي محافظة ولا يقتصر الترويج على معرض القاهرة الدولي للكتاب فقط، قائلة إن حجم الإقبال سنويًا على معرض القاهرة يعد مؤشرا إيجابيا على ارتفاع الوعي الثقافي، خاصة لدى الأطفال والشباب.
وأشارت إلى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب لا يزال قادرًا على الصمود وتحقيق جماهيرية واسعة، رغم ارتفاع أسعار الكتب، مضيفة: حتى ولو كان الجمهور فقط يذهب لمجرد الفسحة فهذا في حد ذاته إنجاز، لأن الزوار خلال السنوات المقبلة سيقبلون على اقتناء الكتب.
الشراء ومعرض الكتاب
وأوضحت أن الذهاب إلى معرض الكتاب لا يجب أن يُختزل في الشراء فقط، مؤكدة أن الثقافة مفهوم أوسع يشمل المشاهدة، والحضور، والاستماع، والمشاركة في الندوات والورش، حتى لو لم يشترِ الزائر كتابًا، معتبرة أن مجرد زيارة المعرض تترك أثرًا ثقافيًا ومعرفيًا في الوعي العام.
وأضافت أن من يعتبر أن المعرض “فسحة” لا يمثل ظاهرة سلبية، بل هو مدخل مهم لجذب فئات جديدة إلى عالم القراءة، مشيرة إلى أن الأطفال الذين يزورون المعرض للترفيه قد يتحولون بعد سنوات إلى قراء حقيقيين، وهو ما لمسته بنفسها عبر سنوات طويلة من المتابعة، مضيفةً أن الثقافة هي رؤية مجريات الحياة في حد ذاتها.
فسحة إلى معرض الكتاب
وشددت على عدم إحباط من يتخذون من معرض الكتاب "فسحة"، قائلة "لأن دي خطوة جيدة للقراءة، وأحد هؤلاء سيحضر بالتأكيد ندوة على الأقل وسيكون هناك استفادة، وخاصة أن هناك جهد واضح في عقد ورش ثقافية بالمعرض".
وأكدت أن القراءة لن تندثر، حتى مع انتشار الكتاب الإلكتروني، والدليل على ذلك أول أمر في القرآن كان "اقرأ"، موضحة أن الكتاب الورقي سيظل موجودًا وإن مر بمراحل ضعف وانتعاش، معتبرة أن كل وسائل المعرفة تمر بموجات صعود وهبوط، تمامًا كما حدث مع الراديو والتلفزيون والصحافة الورقية.
ولفتت إلى ظاهرة تباهي الشباب بالروايات التي قرأوها، وهذا شيء صحي، عكس سابقًا لم يقرأون من الأساس.




