«صاحب المقام العالي».. الرئيس الأب يخطف قلوب الأقباط في «كاتدرائية المسيح»
في زيارة باتت معتادة سنويا للرئيس عبدالفتاح السيسي، لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، ظهر نسيج مصر الواحد في أبهى صوره، حيث هناك تجلت ملامح الرئيس الأب ليس بصفته قائد لشعب فحسب بل أب يأتي حاملا في قبله كل مشاعر الود والمحبة من أجل مشاركة أقباط مصر احتفالهم، ليكرس نظرية أن الأعياد في مصر مناسبة وطنية قبل أن تكون مناسبة دينية.
مشاهد الرئيس السيسي في الكاتدرائية
مشاهد الرئيس السيسي، كل عام داخل الكاتدرائية، حسبما وصفها المحللون، تخطت ما يعرف بالبروتوكولات أو الأعراف الرئاسية، بل تجاوزت أيضا معاني الإنسانية، لتبرهن أن مصر مهما مر عليها من صعوبات وتحديات تظل نسيجا واحد تحت علم واسم واحد وهو مصر الأم.
أضحت زيارة الرئيس السيسي، لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، مشهدا ينتظره الشعب كل عام، لما تحمله من رسائل صادقة تحمل بين ثناياها روح المحبة والمودة، فضلا عن التلاحم والتآخي، وتجسيد معنى الشراكة الحقيقة لبناء الأمة التي تتوحد المشاعر تحت رايتها.
لافتة "أبو المقام العالي"
"أبو المقام العالي".. لافتة رفعها أقباط مصر داخل أروقة الكاتدرائية، للتعبير عن مدى تقديرهم وحبهم للرئيس السيسي، كذلك لافتات حملت عناوين "رب احفظ رئيسنا الغالي"، لتعكس مدى الحب والمود والمشاعر المتبادلة بين الرئيس وأقباط مصر، وانتظارهم سنويا تلك اللحظات للتعبير عن سعادتهم لمشاركته لهم فرحتهم بعيدهم المجيد.

تجلت صورة الرئيس الأب، في زيارة هذا العام لكاتدرائية المسيح، حينما يصر على إلقاء التحية على الصغير قبل الكبير ومشاركة احتفالاتهم، ليدحض أي محاولات لتعكير الصف والمواطنة التي يشهد عليها التاريخ، وأن مصر نسيج واحد يجمعه السلام والمودة والحب.
زيارة الرئيس السيسي، المعتادة إلى الكاتدرائية، عبرت عن روح الرئيس الأب والإنسان، وسط تأكيدات أن الكنيسة المصرية هي جزء لا يتجزأ من الدولة المصرية، كما عكست مدى اهتمام واحترام القائد لدولة الإيمان والتأكيد أمن المحبة والود بين جموع المصريين أساس يجمعهم تحت راية واحدة تكمن في اسم مصر.




