استعدادًا لشن هجوم على دارفور.. الدعم السريع يترقب وصول منظومة دفاع جوي
تستعد ميلشيا الدعم السريع لوصول منظومة دفاع جوي جديدة إلى منطقة كولبوس في غرب دارفور في السودان لمواجهة غارات الطائرات المسيّرة من الجيش السوداني، حسبما ذكر موقع سودان نيوز 24.
وذكرت مصادر للموقع السوداني أن الميليشيا تستعد لشن هجوم على بلدتي تينا وجرجيرة في شمال دارفور على الحدود مع تشاد، في الوقت نفسه نزح سكان البلدين وتركوا منازلهم.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بإعادة ميلشيا الدعم السريع السودانية تموضعها في محور منطقة الدبيبات بولاية جنوب كردفان، عقب وصول تعزيزات إضافية شملت قوات وعتادًا حربيًا ولوجستيًا، في إطار تحركات عسكرية متسارعة تشهدها المنطقة، بحسب صحيفة المشهد السوداني.
وصول آليات قتالية إلى محور الخِوي
وفي السياق ذاته، دفعت الدعم السريع، فجر اليوم، بنحو 200 سيارة قتالية كاملة التسليح، انطلقت من مدينة النهود باتجاه محور منطقة الخِوي، الواقعة على مسافة تقارب 100 كيلومتر غرب مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان.
تصعيد ميداني وترقب للتداعيات
وتأتي هذه التحركات في ظل تصعيد عسكري مستمر، وسط حالة من الترقب إزاء ما قد يترتب على إعادة الانتشار العسكري من تداعيات على الأوضاع الميدانية والأمنية في ولايات كردفان ودارفور، التي تشهد توترات متصاعدة خلال الفترة الأخيرة.
تشهد مناطق واسعة من السودان، ولا سيما إقليمي كردفان ودارفور، تحركات عسكرية متبادلة بين الأطراف المتحاربة، في ظل تعقيدات ميدانية متزايدة وانعكاسات إنسانية وأمنية مستمرة، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
في تصعيد خطير للعنف في السودان، أفادت شبكة أطباء السودان بمقتل 13 شخصًا، بينهم 8 أطفال، جراء هجوم جوي شنته قوات الدعم السريع بطائرة مسيرة على منزل في حي "الجلابية" بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.
يأتي هذا الهجوم كجزء من سلسلة اعتداءات مستمرة على المدنيين في المنطقة، ما يعكس تدهوراً إنسانياً متسارعاً في إقليم كردفان وسط الحرب الدائرة منذ أبريل 2023.
أفادت شبكة أطباء السودان، صباح الثلاثاء، بمقتل 13 شخصا، بينهم 8 أطفال، جراء استهداف ميليشيات الدعم السريع منزلا بواسطة طائرة مسيرة في حي الجلابية بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.
وأدانت الشبكة، في بيان، ما وصفته بالمجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في مدينة الأبيض، مؤكدة أن الحي المستهدف مدني خالص ولا توجد به أي مواقع أو مظاهر عسكرية، ما يجعل الهجوم جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ويعكس تعمد استهداف المدنيين العزل، ولا سيما الأطفال.

