رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد حاتم: عملت «الملحد» لوجه الله وحسين فهمي ومحمود حميدة مدرسة فنية

أحمد حاتم وأشرف شرف
أحمد حاتم وأشرف شرف

يراهن دومًا على تجارب لا تشبهه، ويحاول دائما الوصول إلى أدوار بعيدة عنه ليمنحها من روحه وصدقه.

 

ومؤخرًا لعب النجم الشاب أحمد حاتم دور «الملحد» في فيلم يحمل الاسم نفسه، وأدي فيه دور ابن رجل متدين، وهو النجم الكبير محمود حميدة، من تأليف الكاتب الكبير إبراهيم عيسى، وإخراج محمد العدل.

 

وعن كواليس هذا الفيلم، وكيف مر من الرقابة، وكيف استعد لهذا الدور، كان لنا هذا الحوار:

 

ما تعليقك على الجدل الذي دار قبل عرض فيلم «الملحد»؟

 

بلا شك كنت على علم بموجة الانتقادات التي لاحقت الفيلم قبل طرحه، لكن دعني أقول إن الحكم المسبق لا يخدم العمل، كما أن الوقت لم يحن بعد للرد على الانتقادات. ولا بد أن نعترف أن مشاهدة الجمهور للفيلم هي الطريق الوحيد لتكوين رأي عادل حوله. كما أن أي عمل فني يطرح قضية شائكة من الطبيعي أن يثير الجدل والنقاش.
 

لكن هل كنت تتخيل أن يثير الفيلم كل هذا الجدل؟
 

دعني أصارحك بأن صناع السينما لا يقدمون أفلامهم من أجل إثارة الخلاف، بل بهدف فتح مساحة للحوار مع الجمهور. كما أن الانتقاد في حد ذاته ظاهرة صحية ودليل على اهتمام الناس بما يقدم على الشاشة، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا فكرية واجتماعية حساسة.
 

هل كنت متوترا قبل العرض الخاص الذي أقيم يوم السبت الماضي بإحدى دور العرض في أحد المولات الشهيرة بأكتوبر؟
 

بلا شك كنت أشعر بالتوتر قبل العرض الخاص، خاصة أن التجربة مختلفة.
«أنا مش دايما باجي عرض خاص لفيلم إلا وبكون متوتر، ودايما شايل هم الجمهور، لكن المرة دي كنت شايل هم الجمهور أكتر شوية، وإن شاء الله خير في النهاية».


كيف كانت تحضيراتك للشخصية خاصة أنها صعبة ومعقدة نفسيا؟
 

معك حق، الشخصية لم تكن سهلة منذ البداية. خضعت لتدريب مكثف مع مدرب التمثيل نديم لضمان تقديم رحلة الشخصية بشكل واقعي. منذ لحظة موافقتي على الدور، اشتغلت عليه بجدية شديدة، وعملت معايشة كاملة للوصول إلى أكبر قدر من الصدق في الرحلة.

الدور يمر بتحول جذري من الإيمان الشديد إلى الإلحاد، دون الدخول في تفاصيل، وكل ذلك اشتغلت عليه مع نديم حتى نصل إلى هذا المستوى من الصدق. حاولت أن أعيش رحلة البطل بالكامل، وكيف أخرج من الدور متأثرا، لكن بتأثير إيجابي.

 

هل دور «الملحد» ومساحته على الشاشة من الأدوار التي تطمح لتقديمها خلال الفترة المقبلة؟
 

بالتأكيد، أتمنى دائما أن يكون هناك دور يحتوي على هذه المساحة من التمثيل، فهذه فرصة يتمناها أي ممثل.
 

ما رأيك في الجدل المثار حول الفيلم؟ وهل ترى أنه أثر على جماهيرية العرض؟
 

أرى أن هذا أمر طبيعي، ولو لم يحدث لكان غير طبيعي. أحب أن يشاهد الناس الفيلم أولا، ورأيهم على رأسي. أتوقع أن من يشاهد الفيلم ستصله رسالة معينة، وأتمنى أن تصل، وهي أننا نصنع فيلما للجمهور وليس لأنفسنا فقط. إثارة الجدل واردة طوال الوقت.
 

كيف رأيت مشاهد الأب المتزمت (محمود حميدة) مع الابن الملحد أثناء العرض الخاص؟


المشاهد التي جمعتني بالنجم الكبير محمود حميدة قوية ومهمة في بناء الحوار الفني للفيلم، خاصة أن العمل يعتمد على جلسات حوارية معينة، وهي من أقوى وأجرأ المشاهد، وكانت سببا رئيسيا في إثارة الجدل.


ما الرسالة التي كنت تأمل أن يخرج بها المشاهد بعد عرض الفيلم؟
 

أتمنى أن يخرج المشاهد بقيمة ورسالة تؤثر فيه إيجابيا في حياته، وبالبلدي كده: أتمنى الناس تشوفها كده فعلا.
 

هل تعرضت لهجوم شخصي بعد عرض الفيلم؟
 

إطلاقا، لم يحدث ذلك أبدا، وكل ما تردد شائعات لا أساس لها من الصحة. كل مقاصدي ربنا أعلم بها، وأنا أقدم أشياء أراها جيدة وأعملها لوجه الله. الفيلم لا يتحدث عن الإلحاد بشكل عام، بل عن شخصية «يحيى» الذي ألحد نتيجة ظروف معينة مرتبطة بعلاقته بوالده وتربيته.


بصراحة شديدة.. هل عدم عرض الفيلم «هزك»؟
 

الموضوع ما هزنيش، لكن حسيت إن الموضوع أكبر مما كنت متخيله. في البداية كنت متأكد إن الفيلم هينزل، لكن لما ما نزلش فعليا حسيت إن التوقيت ممكن ما يكونش مناسب. ناس كتير قالت لي «ما تزعلش»، وأنا فعلا ما كنتش زعلان. يمكن مش ده الوقت المناسب لاستقباله جماهيريا.


كيف ترى شخصية «يحيى» التي جسدتها في فيلم «الملحد»؟
 

أراها من أصعب الأدوار في مسيرتي الفنية. خضعت لتدريبات مكثفة حتى أقدم الشخصية بأقصى درجة من المصداقية. كنت ولا أزال أشعر بالرهبة من هذا الدور، ومن أي دور جديد.


ماذا عن تعاونك مع النجوم الكبار؟
 

سواء النجم الكبير محمود حميدة أو النجم الكبير حسين فهمي، فهما يمثلان مدرسة فنية تعلمت منها الكثير، ووجودهما أضاف للعمل مهنيا وإنسانيا، إلى جانب النجمة الكبيرة صابرين وكل نجوم الفيلم.


قلت تصريحا عن الفيلم: «قدمت الدور لوجه الله».. ماذا تقصد؟
 

لم أشعر بالخوف من الدور رغم جرأته، ولم أخف من الرسالة، لأن نيتي كانت صادقة، وقدمت الدور لوجه الله فعلا.
 

ماذا عن فيلمك «قصر الباشا»؟
 

فيلم مميز، وهذه النوعية من الأفلام نادرا ما تقدم. تحمست له جدا وفخور بالمشاركة فيه. أحب أفلام الرعب، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور. الدور جديد علي ولم أقدم مثله من قبل، والورق جذبني جدا، والكواليس كانت رائعة.


لو عدنا إلى دراما رمضان 2025 كيف كان استعدادك لدور «ربيع» في مسلسل «إخواتي» رغم كونه ضيف شرف؟
 

تعاملت مع الدور كأي دور رئيسي، رغم ظهوري في ثلاث مشاهد فقط. بذلت أقصى جهدي، خاصة في مشهد الوفاة الذي كان محوريا. أحببت فكرة المسلسل وطريقة تقديمه، ولم أعمل من قبل مع نيللي كريم أو كندة علوش أو حاتم صلاح، ما زاد من حماسي، خاصة أن شخصية «ربيع» مختلفة تماما عني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء