رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: الرسوم الجمركية حققت فائضًا ماليًا بلغ 39 مليار دولار

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن فرض الرسوم الجمركية أسهم في تحقيق فائضًا ماليًا بلغ 39 مليار دولار، معتبرًا ذلك دليل على نجاح سياساته الاقتصادية.

 

إشادة بالعملية في فنزويلا

وأكد ترامب خلال مؤتمر صحفي متلفز، أن العملية التي نُفذت في فنزويلا كانت “ناجحة للغاية”، مشيرًا إلى أنها تعكس القدرات العسكرية العالية للولايات المتحدة.

“قوة الجيش الأمريكي حول العالم”

وأضاف ترامب، أن ما جرى في فنزويلا يبرهن على مدى قوة الجيش الأميركي وانتشاره وتأثيره على المستوى العالمي.

هجوم على الديمقراطيين

وفي لهجة هجومية، وصف ترامب إدانة الديمقراطيين لعملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنها “موقف منافق”، متهمًا خصومه السياسيين بازدواجية المعايير في التعامل مع ملفات السياسة الخارجية.

وأوضح  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة، في ظل حكم الحزب الجمهوري حققت نجاحًا غير مسبوق خلال الأشهر الـ12 الماضية، مشيرًا إلى أن أمريكا لديها سياسية صحيحة في التعامل مع الملفات الكبرى.

رسالة للمدراء

وفي سياق أخر، قالت صحيفة وول ستريت جورنال، أنها علمت من مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان أبلغ شركات نفطية كبرى بضرورة الاستعداد، وذلك قبل أسابيع من الهجوم على فنزويلا.

وبحسب ذات المصادر، كان ترامب، وجه رسالة إلى مديري الشركات النفطية، أبلغهم فيها بقرب الهجوم، ملمّحًا إلى "تغييرات كبيرة ستحدث في فنزويلا"، وداعيًا الشركات إلى أن "تكون على أهبة استعداد".

وأكدت الصحيفة أن رسالة ترامب، قد حثّت الشركات، على إنفاق مليارات الدولارات، لإصلاح البنية التحتية لقطاع النفط في فنزويلا، على أن يسبق ذلك تحقيق أي عائدات مالية للبلاد.

مرحلة حرجة

ترامب 
ترامب 

ومن الجدير بالذكر، أن قطاع النفط الفنزويلي، قد دخل مرحلة حرجة بعد التطورات السياسية الأخيرة، واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، ما أعاد ترتيب أولويات المستثمرين الدوليين، ويُنظر الآن إلى فنزويلا كسوق عالية المخاطر لكنها مغرية من الناحية الاستثمارية، إذ يترقب المحللون تأثير إعادة الهيكلة السياسية على الإنتاج النفطي المستقبلي، وحجم التدفقات المالية، وتداعيات ذلك على أسعار النفط العالمية.

وبعد القبض علي مادورو، وإعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا مؤقتًا، مع فتح الباب أمام شركات نفط أمريكية كبرى مثل شيفرون وإكسون موبيل وكونوكو فيليبس لإعادة بناء البنية التحتية، أصبحت مستحقات الصين وروسيا «موضع شك كبير»، وفق توصيف مباشر لمحللي مورجان ستانلي في مذكرة صدرت يومي 4 و5 يناير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء