ترامب: إدانة الديمقراطيين لاعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو «نفاق»
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الجيش الأميركي هو القوة الوحيدة القادرة على تنفيذ عملية إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في تصريح أثار جدلًا واسعًا على الساحة السياسية، في مؤتمر صحفي الآن.
هجوم على الديمقراطيين
وفي السياق ذاته، وصف ترامب إدانة الحزب الديمقراطي لأي عملية تستهدف القبض على مادورو بأنها “نفاق سياسي”، معتبرًا أن مواقفهم تتناقض مع سياساتهم السابقة وتصريحاتهم العلنية.
تصعيد في الخطاب السياسي
وتأتي تصريحات ترامب، في إطار تصعيد خطابه تجاه الإدارة الديمقراطية وملف فنزويلا، وسط استمرار الخلافات الحادة بين الحزبين بشأن السياسة الخارجية الأميركية وسبل التعامل مع الأنظمة التي تصفها واشنطن بأنها “غير ديمقراطية”.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة، في ظل حكم الحزب الجمهوري حققت نجاحًا غير مسبوق خلال الأشهر الـ12 الماضية، مشيرًا إلى أن أمريكا لديها سياسية صحيحة في التعامل مع الملفات الكبرى.
رسالة للمدراء
وفي سياق أخر، قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إنها علمت من مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان أبلغ شركات نفطية كبرى بضرورة الاستعداد، وذلك قبل أسابيع من الهجوم على فنزويلا.
وبحسب ذات المصادر، كان ترامب قد وجه رسالة إلى مديري الشركات النفطية، أبلغهم فيها بقرب الهجوم، ملمّحًا إلى "تغييرات كبيرة ستحدث في فنزويلا"، وداعيًا الشركات إلى أن "تكون على أهبة استعداد".
وأكدت الصحيفة أن رسالة ترامب، قد حثّت الشركات، على إنفاق مليارات الدولارات، لإصلاح البنية التحتية لقطاع النفط في فنزويلا، على أن يسبق ذلك تحقيق أي عائدات مالية للبلاد.
مرحلة حرجة

ومن الجدير بالذكر، أن قطاع النفط الفنزويلي، قد دخل مرحلة حرجة بعد التطورات السياسية الأخيرة، واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، ما أعاد ترتيب أولويات المستثمرين الدوليين، ويُنظر الآن إلى فنزويلا كسوق عالية المخاطر لكنها مغرية من الناحية الاستثمارية، حيث يترقب المحللون تأثير إعادة الهيكلة السياسية على الإنتاج النفطي المستقبلي، وحجم التدفقات المالية، وتداعيات ذلك على أسعار النفط العالمية.
وبعد سقوط نظام مادورو، وإعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا مؤقتًا، مع فتح الباب أمام شركات نفط أمريكية كبرى مثل شيفرون وإكسون موبيل وكونوكو فيليبس لإعادة بناء البنية التحتية، أصبحت مستحقات الصين وروسيا «موضع شك كبير»، وفق توصيف مباشر لمحللي مورجان ستانلي في مذكرة صدرت يومي 4 و5 يناير.