رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هاني سري الدين المرشح لرئاسة الوفد: لا مكان للإقصاء في الحزب|خاص

هاني سري الدين
هاني سري الدين

 

 رسم الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح المحتمل لرئاسة الحزب، خارطة طريق "لإنقاذ" بيت الأمة من عثرته الحالية.

وأكد على ثقته المطلقة في الفوز، واعتبر أن عام 2026 سيكون نقطة تحول مفصلية في تاريخ الوفد، معلنًا نهاية عهد القرارات التي تُطبخ في "الغرف المغلقة".

زلزال الأزمة المالية وتراكمات 2015

وقال سري الدين، في تصريحات خاصة لـ إيجبتك تعليقًا على الوضع المالي للحزب، أن الأزمة ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج "تراكمات" بدأت منذ عام 2015. 

وأوضح أن سوء الإدارة المالية تسبب في ضياع أكثر من 100 مليون جنيه كانت تزخر بها خزينة الحزب عام 2011، منتقداً اللجوء لحلول وصفها بـ "السيئة للغاية" مثل "بيع المقاعد" البرلمانية لسد العجز، وهو ما أدى إلى إضعاف هيبة الحزب السياسية وتراجع حصته في المجالس النيابية.

المؤسسية في مواجهة "الفردية"

شن سري الدين هجومًا على طريقة إدارة الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد الحالي، معتبرًا أن غياب دور المؤسسات وتهميش السكرتارية العامة والهيئة العليا لصالح "القرار الفردي" هو السبب الرئيسي وراء تراجع الحيوية داخل الوفد. 

وقال: "سياستي هي الاحتواء، وأي قرار فصل تم بطريق غير لائحية أو دون تحقيق سيتم مراجعته فورًا، لأن الوفد للجميع وليس لفريق ضد آخر".

خطة المئة يوم والمئة مقر

استعرض سري الدين، ملامح برنامجه الانتخابي الذي يرتكز على ثلاث محاور، بتفعيل اللجان النوعية ومعهد الدراسات السياسية ليكون العقل المفكر للحزب، والتعهد بزيادة مقرات الحزب إلى 100 مقر خلال الأشهر الأربعة الأولى من رئاسته، وتطوير الذراع الإعلامي (الجريدة والموقع) لتقليل الفجوة التمويلية والوصول إلى نقطة التعادل المالي.

ديمقراطية الصندوق لا "الطعون"

وعن المنافسة مع رموز الوفد مثل الدكتور السيد البدوي والمستشار بهاء أبو شقة، أبدى سري الدين استياءه من محاولات الإقصاء عبر الطعون القضائية، مؤكدًا: "الاختيار يجب أن يكون محله الصندوق، والمنافسة الشريفة تعطي روحًا جديدة للحزب".

 واستذكر موقفه التاريخي عام 2018 حين عارض بشدة تجميد عضوية السيد البدوي، مؤكدًا أنه لن يقبل اليوم ما رفضه في الماضي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء