وول ستريت جورنال: تاجر يربح 400 ألف دولار من العمليات الأمريكية في فنزويلا
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأن تاجرًا مجهول الهوية ربح أكثر من 400 ألف دولار عبر المراهنة على إطاحة رئيس فنزويلا بنيكولاس مادورو، من منصبه، مشيرة إلى أن هذه الرهانات جرت على منصة «Polymarket»، وهي منصة مشهورة لتداول العملات المشفرة.
وأضافت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن التاجر حقق عائداً استثمارياً قدره 12 ضعفاً لمبالغه الأصلية، مما أثار شكوكاً حول احتمال استخدامه معلومات سرية تتعلق بعملية أمريكية سرية لتحقيق ربح سريع، موضحة أن الحساب الذي استخدمه هذا الشخص تم إنشاؤه الشهر الماضي.
وتابعت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن هذا الشخص كان يستخدم المنصة بسلسلة من «الرموز والأرقام» تمثل عنواناً في سلسلة الكتل، لافته أن التاجر وضع رهانات على عقود مالية كانت ستدر أرباحاً، إذا فقد نيكولاس مادورو، منصبه كرئيس لفنزويلا، حيث كان سعر العقد الواحد لا يتجاوز 8 سنتات.
وأكدت الصحيفة في تقريرها، أن هذا الشخص وضع أكثر من نصف إجمالي رهاناته في الليلة التي سبقت العملية العسكرية الأمريكية التي نفذتها داخل العاصمة «كاراكاس» فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، كما ضاعف رهاناته قبل أقل من 5 ساعات من الغزو الأمريكي نفسه.

العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».
كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.