خريطة سيولة المستثمرين في البورصة.. المؤسسات تستحوذ على 98.6%
شهدت تعاملات البورصة المصرية خلال جلسة اليوم نشاطا ملحوظا من حيث توزيع التعاملات بين فئات المستثمرين وجنسياتهم، في ظل استمرار الأداء الإيجابي للمؤشرات بدعم رئيسي من المؤسسات، وهو ما انعكس بوضوح على اتجاهات الشراء والبيع داخل السوق.
واستحوذ المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من التعاملات بنسبة 88.59% من إجمالي قيمة التداولات، بما يعكس استمرار الدور المحوري للمستثمر المحلي في قيادة حركة السوق. وبلغ صافي تعاملات المصريين نحو 585.26 مليون جنيه شراءً، بعد تسجيل قيمة مشتريات بلغت 3.95 مليار جنيه مقابل مبيعات بقيمة 3.36 مليار جنيه.
قيمة تداولات المستثمرين
وفي المرتبة الثانية، جاء المستثمرون العرب بحصة بلغت 4.76% من إجمالي التداولات، محققين صافي شراء قدره 29.83 مليون جنيه، نتيجة مشتريات بقيمة 156.62 مليون جنيه مقابل مبيعات بلغت 126.79 مليون جنيه، ما يشير إلى تحسن شهية الاستثمار العربي تجاه الأسهم المصرية.

في المقابل، سجل المستثمرون الأجانب حصة قدرها 6.45% من التعاملات، إلا أنهم اتجهوا إلى البيع بصافي قيمة بلغت 6.08 مليون جنيه، بعد تسجيل مبيعات بنحو 8.71 مليون جنيه مقابل مشتريات عند 2.63 مليون جنيه، في إطار عمليات جني أرباح محدودة عقب المكاسب الأخيرة.
توجهات المؤسسات
وعلى مستوى فئات المستثمرين، واصلت المؤسسات سيطرتها شبه الكاملة على التداولات، مستحوذة على نحو 98.62% من إجمالي التعاملات، مقابل 1.37% فقط للأفراد، وهو ما يؤكد اعتماد السوق في موجة الصعود الحالية على القرارات الاستثمارية طويلة ومتوسطة الأجل للمؤسسات.
وبحسب توزيع تعاملات المؤسسات وفقًا للجنسية، سجلت المؤسسات المصرية صافي بيع بقيمة 13.75 مليار جنيه، نتيجة مبيعات بلغت 249.23 مليار جنيه مقابل مشتريات بنحو 235.48 مليار جنيه، في ظل إعادة هيكلة محافظ استثمارية داخلية.

في المقابل، اتجهت المؤسسات العربية إلى الشراء بصافي قيمة 5.44 مليار جنيه، بعد تسجيل مشتريات بلغت 15.61 مليار جنيه مقابل مبيعات بنحو 10.17 مليار جنيه، كما سجلت المؤسسات الأجنبية صافي شراء قوي بقيمة 7.70 مليار جنيه، بدعم من مشتريات وصلت إلى 21.62 مليار جنيه مقابل مبيعات بلغت 13.91 مليار جنيه، ما يؤكد عودة اهتمام المستثمر المؤسسي الأجنبي بالسوق المصرية.

