بعد الضربات الأمريكية على فنزويلا.. بريطانيا تحذر من هشاشة حلف «الناتو»
أوضحت كيمي بادينوش، زعيمة حزب المحافظين البريطاني، أن حلف شمال الأطلسي «الناتو» يواجه تزايداً في الهشاشة، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر؛ لم يجرِ حتى الآن أي محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على فنزويلا.
وقالت « بادينوش» في تصريحات لشبكة «سكاي نيوز»: «إننا نعيش في عالم أصبح أكثر خطورة، وحلف شمال الأطلسي يزداد هشاشة، فمن المهم الحفاظ على وحدة الناتو، ولهذا السبب يجب على رئيس الوزراء أن يبذل كل ما في وسعه؛ لإبقاء الرئيس ترامب على طاولة المفاوضات».
وأضافت: أن «ما يقلقني هو أنه بعد أحداث فنزويلا، لم يتصل كير ستارمر بالرئيس ترامب، وهذا أمر صادم عندما غزت الولايات المتحدة جرينادا قبل 40 عاماً، كانت المملكة المتحدة أول من أُبلغ، وتحدث الرئيس الأمريكي آنذاك رونالد ريجان، هاتفياً مع رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر».
يذكر أن، كير ستارمر، وزير الخارجية البريطاني، أعلن يوم السبت الموافق 3 يناير 2026، أنه لم يناقش بعد الضربات الأمريكية على فنزويلا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولم تصدر أي تقارير لاحقة عن إجراء أي محادثات بينهما».

تركيا تطالب بعودة المقاتلات حفاظًا لأمن حلف الناتو
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إعادة إدخال تركيا إلى برنامج الطائرات المقاتلة إف-35 الذي تقوده الولايات المتحدة، قائلًا إنه سوف يساعد في ترسيخ العلاقات مع واشنطن وتعزيز أمن حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتسلط التصريحات المكتوبة التي جاءت ردًا على أسئلة من وكالة بلومبرج للأنباء، الضوء على محاولة الرئيس التركي استغلال وفاقه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإصلاح العلاقات المتوترة منذ عقد تقريبًا بسبب شراء تركيا أنظمة دفاع جوي روسية الصنع.
ويعيد تشكيل التداخل المتنامي في أولويات السياسات بين أنقرة وواشنطن -التي تتراوح بين الدفاع والطاقة واتجاه الصراعات الإقليمية- عملية التوازن التي تقوم بها تركيا بين حلف (الناتو) الذي تنتمي إليه وروسيا التي تعد أكبر شريك تجاري لها.
وقال أردوغان إنه قدم عرضه شخصيًا لترامب خلال لقائهما في البيت الأبيض في سبتمبر/أيلول، واصفا القرار بإخراج تركيا من برنامج إف-35 بسبب شراء المعدات العسكرية الروسية "بغير العادل".
وتابع أردوغان "مع عودة ترامب إلى الرئاسة، ظهرت فرصة لتحريك العلاقات التركية الأمريكية إلى مكان بناء وأكثر عقلانية".