حقيقة زيادة سعر الكتكوت 300% وتوقعات أسعار الدواجن خلال رمضان|خاص
أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، أن ما يثار بشأن ارتفاع سعر الكتكوت بنسبة تصل إلى 300% مبالغ فيها بعض الشيء، مشددًا على أن الزيادة التي شهدها سعر الكتكوت خلال الفترة الأخيرة مؤقتة نظرًا لعوامل موسمية، ولا تمثل طفرة سعرية غير مسبوقة كما يتم تداولها.
ارتفاع سعر الكتكوت
وأوضح السيد، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن الزيادة الأخيرة في أسعار الكتاكيت بدأت خلال فترة قصيرة للغاية، وترتبط بشكل مباشر بالاستعداد لدورة الإنتاج الخاصة بشهر رمضان، حيث يشهد السوق ضغطًا على التسكين من جانب المربين لتغطية الطلب المتزايد المتوقع خلال الشهر الكريم، وهو ما انعكس بشكل طبيعي على حركة الأسعار.
وأشار إلى أن سعر الكتكوت كان يتراوح خلال الفترات السابقة ما بين 8 و12 جنيهًا قبل أن يتجاوز حاجز الـ 20، مؤكدًا أن السوق ما زال يشهد توافر كميات كبيرة من الكتاكيت، وأن آلية العرض والطلب هي العامل الحاسم في تحديد الأسعار، دون وجود أي ممارسات احتكارية أو نقص في المعروض.
سعر الدواجن في المزرعة
وأكد رئيس شعبة الدواجن أن ارتفاع سعر الكتكوت لا يعني بالضرورة زيادة أسعار الدواجن، موضحًا أن دورة الإنتاج التي يتم التسكين فيها من الآن تحتاج إلى نحو 45 يومًا، وهو ما يتزامن مع دخول شهر رمضان، لافتًا إلى أن أسعار الدواجن خلال هذه الفترة ستكون مستقرة عند المستويات الحالية، كما لفت إلي أن سعر الدواجن في المزرعة يبلغ حاليًا نحو 75 جنيهًا للكيلو، وهو سعر عادل للمنتج، على أن تباع للمستهلك بسعر أقصى يبلغ 85 جنيهًا، مشيرًا إلى أن هذه الأسعار تحقق توازنًا بين مصلحة المنتج والمستهلك في آن واحد.
لا زيادة في مدخلات الإنتاج
وشدد سامح السيد على أن أي زيادات سعرية شهدها السوق مؤخرًا يحكمها بالأساس قانون العرض والطلب، ولا ترتبط بارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج، مؤكدًا أن أسعار الأعلاف لا تشهد أي زيادات في الوقت الراهن.
وأوضح أن استقرار سعر الدولار ساهم في ثبات تكلفة الإنتاج، إلى جانب عدم وجود أي تغيرات عالمية في أسعار الذرة الصفراء أو فول الصويا، وهما المكونان الأساسيان للأعلاف المستخدمة في تربية الدواجن، ما يدعم استمرار حالة الاستقرار في السوق.
أسعار الدواجن خلال رمضان
وتوقع رئيس شعبة الدواجن أن تشهد أسعار الدواجن استقرارًا وثباتًا ملحوظًا طوال شهر رمضان، في ظل توازن العرض مع الطلب، وتوافر مدخلات الإنتاج، واستمرار عمليات التسكين بشكل منتظم، مؤكدًا أن السوق قادر على تلبية احتياجات المستهلكين دون حدوث قفزات سعرية غير مبررة.