رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الأمير».. كتاب ميكافيلي ترجمة محمد لطفي جمعة بمعرض القاهرة الدولي

كتاب الأمير
كتاب الأمير

أصدرت دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، طبعة جديدة من كتاب نيكولا ميكافيلي "الأمير"، ترجمة محمد لطفي جمعة، ليكون متاحا لجمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير المقبل، والكتاب في 190 صفحة من القطع الصغير، صدرت نسخته الأصلية عام 1532، وطبعت الترجمة الأولى له في بالقاهرة في 27 نوفمبر عام 1912.

 

كتاب نيكولا ميكافيلي "الأمير"

عن الطبعة الجديدة للكتاب تقول الكاتبة الصحفية ولاء أبو ستيت، مدير دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع : "يبقى كتاب الأمير، والذي وضعه ميكافيلي، الابن البار لعصر النهضة، وأول مفكر سياسي يتبنى في العصر الحديث نهج القوة النواة الأولى المؤسسة للواقعية السياسية، لتكون بذلك الميكافيلية تلك المدرسة التي يعنى بها الساسة والباحثون والدارسون بل والجمهور العام الذي لديه شغف الاطلاع على كلاسيكيات الفكر الإنساني، منها أقر مبدأه الذي بات في أحيان كثيرة سيء السمعة «الغاية تبرر الوسيلة».


وضع ميكافيلي كتابه بغرض تقديم مجموعة من النصائح للأمير، فبات وثيقة خالدة مهما كانت درجة الاختلاف مع أفكاره، في منطق ميكافيلي فإن القوة أساس الشرعية السياسية، فالسياسة عنده ليست إلا معركة مستمرة تتمثل في الصراع على القوة، وبذلك ترتكز السياسة على «سياسات قوة»، وبالتالي هو كان يحاول تبصرة الحاكم بضرورة معرفة ما يجري دائما بما يمكن من ممارسة القوة السياسية».

يعتبر هذا الكتاب هو وثيقة في فن الحكم، أصبح ميكافيلي بسببها رائدًا للمدرسة الواقعية، التي ورغم تعدد المدارس السياسية إلا أنه بات واضحًا أن العالم عاد من جديد لتنبي هذه النظرية التي تعلي قيمة المصلحة في العلاقات بين الدول، إضافة إلى «القوة»، والأهم ربما يكون عودة الاهتمام بنهج الحاجة للبقاء بالنسبة لدول باتت تواجه أزمات وجود حتمي في ظل نظام دولي باتت تتحرك نحو الفوضوية بقوة، وهذا ما دفعنا إلى إعادة طبع هذا العمل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء